تنشر مصادر صحية عشر نصائح لمساعدة مريض التهاب المفاصل على التعايش مع المرض. تؤكد أن الالتهاب المفاصل مرض مزمن يمكن السيطرة عليه من خلال العلاج المستمر وتعديل نمط الحياة. وتوضح أن التطورات العلاجية الحديثة تساهم في تخفيف الألم وتحسين مدى الحركة.
فهم المرض وإدارته
تؤكد هذه النصائح أن التهاب المفاصل مرض مزمن يمكن التحكم به من خلال العلاج المستمر والتقييم الطبي المنتظم. وتؤكد أيضاً أهمية زيارة الطبيب عند ظهور الأعراض لبدء العلاج مبكرًا وتفادي تفاقم الألم. وتوضح أن فهم الحالة وعدم انتظار زوالها من تلقاء نفسه يساعدك في اتخاذ قرارات تحافظ على صحتك ونشاطك قدر الإمكان.
تؤكد أن الالتزام بنمط حياة نشط يمكن أن يساعد في تخفيف الألم وتحسين الحركة اليومية. وتوضح أن اختيار نشاط مناسب وخطة تمارين لطيفة تساهم في تقوية العضلات المحيطة بالمفاصل وتخفيف الضغط عليها. وتوصي أيضاً بالتشاور مع الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي لإعداد برنامج مناسب وآمن لك.
النشاط البدني الآمن
تُنفى الفكرة القائلة بأن الحركة تزيد الألم دائمًا، فالممارسة المنتظمة تحافظ على حركة المفاصل وتقلل التيبس. قد يزداد الألم مؤقتاً في البداية، لكن التحسن يحدث مع الاستمرار وتطوير قوة العضلات المحيطة. ينصح بإعداد برنامج تمارين لطيف مع مختص ليناسب حالة مفاصلك ويقلل الإجهاد.
لا تتجاهل فوائد الحركة وتجنب الخمول، فالإفراط في الراحة قد يزيد الألم ويؤثر على قدرتك على الحركة مع الزمن. يُشجعك الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي على وضع روتين تمارين منتظم يعزز المرونة والقوة دون إيقاع الضرر. ابدأ بخطوات بسيطة وتدرّج في المستويات لتفادي الإجهاد والإصابة.
التغذية والوزن
تؤكد النصائح أن الحفاظ على وزن صحي يقلل الضغط على المفاصل الحاملة للوزن. حتى انخفاض الوزن بشكل بسيط يمكن أن يخفف الألم ويقلل الإجهاد على المفاصل المصابة. تشير إلى أن النظام الغذائي الصحي قد يقلل الالتهاب ويخفف الألم لدى بعض أنواع التهاب المفاصل. ويُفضل تقليل الأطعمة المصنعة والمقلية والدهون المتحولة والدقيق المكرر واللحوم الحمراء والسكر.
احترام الحدود والراحة
احترم حدودك الجسدية وتجنب الإفراط في النشاط، فالإفراط قد يزيد الألم ويؤدي إلى تفاقم التلف. من المهم أخذ فترات راحة مناسبة بعد الأيام التي تكون فيها مستويات النشاط عالية. يمكن أن يساعدك العلاج الطبيعي في وضع خطة نشاط تراعي حدودك وتدعم قدرتك على الحركة.
المساعدة على الحركة
لا تتردد في استخدام الوسائل المساعدة على الحركة مثل العكاز أو الكرسي المتحرك إذا لزم الأمر للحفاظ على استقلاليتك. اعتمادك على هذه الوسائل لا يعني الضعف، بل يتيح لك أداء المهام اليومية والتمتع بأنشطتك. اختر الأداة المناسبة وفق توجيهات الطبيب وتدرّب على استخدامها بشكل آمن.
الأدوية والتواصل مع الطبيب
لا تتردد في استخدام المسكنات أو الأدوية الموصوفة وفق الإرشادات الطبية عندما تحتاجها لتخفيف الألم وتحسين الأداء اليومي. يمكن أن يساهم العلاج المتكامل الذي يشمل الأدوية والعلاج الطبيعي وتعديل نمط الحياة في بطء تقدم المرض لدى بعض الأنواع. احرص على متابعة الطبيب وإبلاغه بأي أعراض جانبية أو صعوبات في الالتزام بالخطة العلاجية.
الدعم النفسي وتجنب التفكير بالذنب
أخبر طبيبك بكل التفاصيل عن حالتك، بما في ذلك ما يحسن أو يسيء الأعراض ومخاوفك والأمور التي لا تفهمها. هذا يساعد الطبيب في تخصيص خطة العلاج وتجنب الاختبارات غير الضرورية. تجنب الشعور بالذنب واطلب دعم المقربين عندما تحتاجه فهم سيساعدك على الحفاظ على واقعك ونشاطك.


