أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تطبيق نظام البكالوريا على طلاب الصف الأول الثانوي. أوضحت أن النظام ليس فرضاً إجبارياً وأن التصرفات الفردية من بعض مديري المدارس كانت محدودة. تمت دراسة النظام بعناية من قبل متخصصين بمركز البحوث التربوية، وأُجري حوار مجتمعي موسّع شارك فيه ذوو الخبرة و2500 مدير مدرسة ثانوية وجميع المعنيين بالتعليم. أشارت الملاحظات إلى أن النظام يتقاطع مع المعايير الدولية ويقترب من الأنظمة العالمية من حيث الإطار العام للمناهج مع اختلافات مدروسة في أساليب التقييم.
الخصائص الأساسية وتركيبة المنهج
يتيح النظام فرصاً متعددة لدخول الامتحان على غرار الأنظمة الدولية. يعتمد إطاراً عاماً للمناهج والمفاهيم العلمية مع اختلافات مدروسة في أساليب التقييم. تقتصر مواد الصفين الثاني والثالث الثانوي على ست مواد مقارنة بالـ11 مادة في الثانوية العامة. وتحدد أماكن الدخول إلى الجامعات بنظام النسبة المرنة.
التوافق والاعتراف الدولي والشهادة الوطنية
وتُعد شهادة البكالوريا وطنية صادرة بقانون وتتشابه في الجوهر مع شهادة الثانوية العامة. وتؤكد المصادر وجود توافق مع الأنظمة الدولية المطبقة عالمياً مثل نظامي IG وIB. وتوضح الإرشادات أن الإطار العام للمناهج يبقى واحداً مع اختلافات في أساليب التقييم لتوفير مرونة في الأداء.


