عوامل وقائية

يذكر تقرير بحثي أن وجود عوامل وقائية يحافظ على شباب الدماغ مقارنة بالعمر الفعلي. وتوضح النتائج أن النوم المريح والوزن الطبيعي والتعامل الجيد مع التوتر والإقلاع عن التدخين جميعها عوامل مرتبطة بدماغ أصغر بالعمر. كما تشير النتائج إلى أن وجود العلاقات الداعمة يسهم في تعزيز الصحة الدماغية والاستقرار الوظيفي.

وثبت أن أدمغة الأشخاص الذين يتمتعون بعدد كبير من العوامل الوقائية تكون أصغر بمقدار ثمانية أعوام عن عمرهم الفعلي. وتبين كذلك أن وتيرة الشيخوخة الدماغية كانت أبطأ خلال فترة المتابعة التي امتدت عامين. وتؤكد هذه النتائج أن الحفاظ على هذه العوامل يعزز التوازن المعرفي ويحافظ على القدرة الوظيفية للدماغ مع تقدم العمر.

عوامل تُسْرّع الشيخوخة

وتبيّن أن الألم المزمن يسهم في تسريع شيخوخة الدماغ. كما أن انخفاض الدخل يؤثر سلباً في الإمكانات التعليمية والقدرات الطبية المتاحة للمسنين، وهو ما ينعكس على صحة الدماغ. كذلك يساهم انخفاض مستوى التعليم والحرمان الاجتماعي في تقليل الموارد المفيدة للدماغ، ما يسرع من التدهور المعرفي.

يؤدي ذلك إلى أن عمر الدماغ يبقى عاملًا أساسيًا للصحة على المدى الطويل، إذ أن كبار السن يكونون أكثر عُرضة لتدهور معرفي وخَرَف. وتؤكد النتائج أن الحد من هذه العوامل السلبية ورفع مستوى التعليم والدخل والدعم الاجتماعي يمكن أن يحافظ على شباب الدماغ ويؤخر التدهور. وتختتم الدراسة بأن فهم هذه العوامل يساعد في وضع استراتيجيات صحية للحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر.

شاركها.
اترك تعليقاً