يؤكد الخبراء أن القرفة من التوابل الشتوية الفعالة التي تدعم الصحة العامة من خلال تعزيز الدورة الدموية وتنظيم ضغط الدم وخفض مستويات الكوليسترول. كما تسهم في ضبط مستوى السكر في الدم وتوفر مضادات أكسدة ومركبات مضادة للالتهابات. وتمنح القرفة الدفء خلال الطقس البارد، لذا يُنصح بإضافتها إلى الطعام أو شرب شاي القرفة للاستفادة الشتوية. تُعزز هذه الخيارات التوازن الصحي وتكمل النظام الغذائي المعتدل خلال الشتاء.
فوائدها للجسم في الشتاء
تخفض القرفة الكوليسترول وضغط الدم عبر تحسين الدورة الدموية وتقليل مستويات الدهون في الدم، خاصة عند الأشخاص المعرضين لارتفاعه في الشتاء. كما تساهم في تنظيم نسبة السكر في الدم عن طريق إبطاء إطلاق الجلوكوز في مجرى الدم وتحسين امتصاصه. تحتوي القرفة على مكوّنات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات مثل الكومارين وحمض السيناميك والأوجينول والسينامالدهيد، وهذه المركبات تدعم الصحة العامة. وتبطئ القرفة عملية الهضم بما يساعد في تقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات.
طرق الاستخدام والجرعات الآمنة
يمكن تناول القرفة كتوابل في الأطعمة أو كمكمل غذائي وفق جرعات مناسبة خلال اليوم. عادةً ما تُستهلك مكملات القرفة على جرعات متفرقة مع الطعام أو بدونه، بينما يمكن إضافة القرفة إلى المشروبات والوجبات الخفيفة لسهولة الاستهلاك. ويعد شاي القرفة مشروبًا رائعًا يمكن تناوله مرتين يوميًا لتحقيق أقصى فائدة خلال الشتاء. يوصي الأطباء بشرب شاي القرفة الساخن في الصباح لتنظيم ضغط الدم ومستوى السكر في الدم.
أضرار الإفراط والتحذيرات
تنصح القرفة بعدم الإفراط في استخدامها، فليست آمنة دائمًا عند استخدامها بكميات كبيرة. قد تظهر بعض الآثار الجانبية مثل اضطراب المعدة أو تداخلات مع بعض الأدوية عند الاستهلاك المفرط. كما يجب استشارة الطبيب في حال وجود حالات صحية خاصة قبل إدراجها بنظام غذائي يومي. الالتزام بالاعتدال يساعد في الحصول على فوائدها دون مخاطر.


