أظهرت دراسة جديدة أن أدوية إنقاص الوزن التي تعمل عبر هرمون GLP-1، مثل أوزمبيك وزيباوند، قد تسهم في تحسين السيطرة على الربو لدى الأطفال والمراهقين المصابين بالسمنة أو زيادة الوزن. وشملت الدراسة 1070 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً، جميعهم مصابون بالربو ويعانون من زيادة الوزن. وقسمت الحالات إلى من تلقوا أدوية GLP-1 وأخرى لم تتلقها، لمقارنة النتائج. وخلال متابعة امتدت عاماً كاملاً، رُصد انخفاض واضح في عدد نوبات الربو الشديدة ونقص في الاعتماد على الأدوية الإسعافية بين المستخدمين مقارنةً بالمجموعة غير المعالجة.

دور السمنة في الربو

وخلال فترة المتابعة، سجلت 8 زيارات طوارئ بسبب الربو لدى مستخدمي أدوية التخسيس مقابل 19 زيارة في المجموعة الأخرى. كما انخفضت نسبة استخدام الستيرويدات لعلاج النوبات من 31% إلى 21%، وتراجع الاعتماد على بخاخات الإنقاذ من 45% إلى 32%. وأوضح الباحثون أن السمنة تسهم في زيادة الالتهابات في الجسم وتفاقم الربو، وأن نمط الالتهاب المرتبط بالسمنة يجعل المرض أكثر حدة وصعوبة في السيطرة، وهو ما يفسر التحسن الملحوظ عند تقليل الوزن. وقال فريق البحث بقيادة الدكتور لين-شين فو في تايوان إن النتائج تفتح الباب أمام فائدة علاجية مزدوجة تجمع بين التحكم في الوزن وتحسين السيطرة على الربو.

شاركها.
اترك تعليقاً