تترأس ديلسي رودريجيز أول اجتماع رسمي للمجلس الوزاري المؤقت منذ توليها رئاسة البلاد بالنيابة عقب اعتقال الرئيس نيكولا مادورو ونقله إلى خارج البلاد. ناقشت الجلسة خطط الحكومة المؤقتة لإدارة شؤون الدولة والحفاظ على استقرار المؤسسات، مع التأكيد على استمرار الأعمال الحيوية في مختلف القطاعات. وأكدت أن قطاع النفط يمثل عمود الاقتصاد الفنزويلي وأن حماية إنتاجه وتوزيعه أولوية العمل المؤقت. كما أشارت إلى أن الحكومة المؤقتة ستعمل على ضمان الخدمات الأساسية وتيسير استمرارية العمل في مجالات الدولة المختلفة.

التنسيق والحوارات الدولية

أكّدت رودريجيز خلال الاجتماع أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الوزارات والهيئات الحكومية لضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، ودعت إلى انفتاح الحكومة المؤقتة على الحوار مع المجتمع الدولي على أساس الاحترام المتبادل. وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر سياسي مستمر في فنزويلا مع استمرار تداعيات عملية عسكرية أميركية أدت إلى اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة. وشهدت العاصمة كراكاس يوم السبت انفجارات تزامنت مع تحليق طائرات منخفضة الارتفاع، وهو ما دعت الحكومة إلى وصفه بأنه عدوان عسكري أميركي. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وأن مادورو وزوجته أُلقيا القبض عليهما ونقلا جواً خارج البلاد.

شاركها.
اترك تعليقاً