أعلنت الدول المعنية، وهي إسبانيا وخمس دول لاتينية، قلقها البالغ من العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا. وأشارت إلى أن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته يساهم في توتر الوضع الإقليمي ويزيد من حدة المخاطر الأمنية. ووصفت الإجراءات بأنها تهديد للأمن والاستقرار الإقليميين. وأكّدت ضرورة البحث عن حل سلمي وشامل يحترم سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وفي بيانٍ مشتركٍ، أكدت الدول أن الحلول للنزاعات يجب أن تكون بالوسائل السلمية واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية هو الأساس. ودعت إلى ضبط النفس وتجنب أي إجراءات قد تثير تصعيدًا في التوترات بالمنطقة. وأوضحت أن فنزويلا تمتلك مكانة مهمة في سوق الطاقة العالمي بسبب امتلاكها لأكبر احتياطي نفطي في العالم. وتؤكد الدول أنها ستتابع التطورات عن كثب وتدعو إلى مفاوضات شاملة تشمل جميع الأطراف لتفادي تداعيات سلبية على المنطقة. تأتي هذه التحذيرات عقب نقل مادورو وزوجته إلى نيويورك، وهو ما أثار مخاوف من التداعيات السياسية والأمنية في أمريكا اللاتينية.


