إجراءات عملية لاستبدال الشاشات خلال الإجازة
تشجع الأمهات خلال إجازة نصف العام على تنظيم أوقات الأبناء وتوفير أنشطة ترفيهية مفيدة تعيد إليهم النشاط بعد فترة المذاكرة والامتحانات. إلا أن بعض الأبناء يميلون إلى الهواتف الذكية ويقضون ساعات طويلة أمام الألعاب الإلكترونية. ووفقا لموقع Sparklestories توجد خمس أنشطة فعالة يمكن ممارستها كبديل للشاشات خلال الإجازة. تسهم هذه الأنشطة في تعزيز التوازن بين الترفيه والتعليم وتدعم الصحة والمهارات بشكل متسق.
مشاركة الأبناء في المطبخ
تشجع الأمهات على مشاركة الأبناء في المطبخ كإجراء عملي يعزز روح التعاون والتواصل بين الأمهات وأبنائهن. تتيح هذه المشاركة قضاء وقت ممتع ومفيد بدلاً من الجلوس أمام الشاشات وتطوير مهارات الاعتماد على النفس وتذوق أطباق جديدة. كما تعزز التعاون العائلي وتفتح باب الحوار حول الطعام والتغذية الصحية. في نهاية المطاف، تتحول هذه التجربة إلى عادة يومية مفيدة خلال الإجازة.
أنشطة ترفيهية منزلية
تشمل أنشطة التلوين والرسم وألعاب البازل وتركيبها وتعلم أغانٍ مفضلة، مع وضع جدول زمني واضح لهذه الأنشطة. يتم الاتفاق على تفاصيلها مسبقاً لضمان الالتزام وتخصيص أوقات محدودة للشاشة. وتساعد هذه الخيارات الأطفال في استغلال الوقت بشكل إيجابي وتطوير مهارات حسية وإبداعية. كما تعزز القدرة على التخطيط وتنظيم اليوم بطرق ممتعة وآمنة.
مشاريع إبداعية
يسهم انضمام الأبناء إلى دورات الحرف اليدوية مثل النحت والكروشيه والدورات الإلكترونية في تطوير مهاراتهم الإبداعية وتوسيع مداركهم. يمكن أن تُفتح أنشطة تعلم البرمجة أو التصميم كطرق عملية لتنمية التفكير التحليلي وتنمية المهارات التقنية. تيسير هذه المشاريع يسهم في قضاء وقت صحي ومفيد يتناسب مع اهتماماتهم، مع ترسيخ قيم العمل اليدوي والابتكار. تضمن الإرشادات التنفيذية ترتيب أنشطة تعزز الاستقلال والقدرة على إنجاز مشاريع صغيرة في الإجازة.
وقت رياضي
يومياً يمكن إشراك الأبناء في أنشطة رياضية ومسابقات تعليمية خلال الإجازة لتعزيز الطاقة الإيجابية لديهم. تتيح المشاركة في الألعاب والتمارين الحفاظ على اللياقة البدنية وتوفير نشاط عقلي متوازن بوجود هدف مشترك. كما تساهم الأنشطة الرياضية في تحسين المزاج وتطوير روح المنافسة الصحية والتعاون بين أفراد الأسرة. ينتج عن ذلك شعور بالإنجاز واستمرار الدافع لممارسة نشاط بدني منتظم بعد انتهاء الإجازة.
وقت عائلي
يسهم الحرص على تواجد الأبناء في التجمعات العائلية ومشاركتهم مشاهدة فيلم أو ممارسة الألعاب الجماعية في تقوية الروابط الأسرية. تقليل الانشغال بالهواتف يساعد على تعزيز التواصل والتفاعل بين أفراد الأسرة. وتتيح هذه الفرصة فرصاً للنقاش وتبادل الخبرات وتوفير أجواء آمنة وداعمة لأنشطة مشتركة. وتؤدي المداومات العائلية إلى تقليل أثر الشاشات بشكل ملحوظ خلال الإجازة.


