تعلن الحكومة الكوبية أن 32 من مواطنيها قتلوا جراء الهجمات التي شنتها القوات الأمريكية على فنزويلا. وتُنقل هذه المعلومة وفقاً لتقرير لوكالة رويترز. وتؤكد الأعداد الواردة تصاعد التوترات بين واشنطن وكراكاس وتثير تحذيرات دولية من عواقب التدخل العسكري الأميركي في المنطقة.
تصريحات ترامب وتداعياتها
يؤكد ترامب أن رودريجيز أمام خيار تنفيذ ما يطلبه الأميركيون، ويحذر من أن عدم الامتثال سيؤدي إلى ثمن باهظ. ويشير إلى أنه لن يقبل رفضها للتدخل العسكري الذي أدى إلى اعتقال مادورو، مع الإشارة إلى احتمال أن تصبح فنزويلا الهدف التالي لدخول مماثل من الولايات المتحدة. ويرجح أن رودريجيز أشارت إلى استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة وأنها قد تتولى الإدارة مؤقتاً. وترد رودريجيز بأن فنزويلا مستعدة للدفاع عن مواردها الطبيعية وأن مجلس الدفاع الوطني ما زال متمسكاً بسياسات مادورو.
وفي سياق منفصل، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تسعى إلى ضم جرينلاند، معتبرًا وجود سفن روسية وصينية حولها دافعاً لذلك. وأوضح أن الهدف هو تعزيز قدرات الدفاع الأميركي في الإقليم، معتبرًا الجزيرة جزءاً من تلك الاستراتيجية. وتضيف تقارير أن المحكمة العليا في فنزويلا أقرت تولي نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز مهام الرئاسة مؤقتاً بعد اعتقال مادورو ونقله إلى نيويورك. وردت رودريجيز بأن فنزويلا ستواصل الدفاع عن مواردها الطبيعية وأن المجلس الدفاع الوطني ملتزم بتنفيذ سياسات مادورو.


