أعلن الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تمارس سيطرة فعلية على فنزويلا في الوقت الراهن، وفق تصريحات نُقلت عن صحافة أميركية. وأوضح أنه لم يُجرِ أي اتصال حتى الآن مع رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريجيز. وأشارت التصريحات إلى أن الهدف من هذا الوضع ليس الحاجة إلى النفط الأميركي، بل منع خصوم الولايات المتحدة من الاستفادة من الموارد النفطية الفنزويلية. وتؤكد التصريحات أن الولايات المتحدة تركز على إدارة الملف الفنزويلي وليس على تغيير النظام أو قيادة البلاد بشكل مباشر.

الوضع في فنزويلا والوجود الأمريكي

وتشير المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس إعادة فتح سفارتها في كاراكاس كخطوة لتعزيز الوجود الدبلوماسي الأمريكي عقب التطورات الأخيرة. وتؤكد المعلومات أن القرار قيد الدراسة والتقييم ضمن إطار السياسات القائمة ولم يتبلور بعد قرار رسمي نهائي. وتأتي هذه الخطوة في سياق المساعي الأمريكية لتوثيق العلاقات مع فنزويلا وفقاً لمصالحها الاستراتيجية في المنطقة. ولا توجد تفاصيل عن الإطار الزمني لتنفيذ أي إجراء حتى الآن.

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة هي التي تدير فنزويلا حالياً، مبرزاً أن الهدف من السيطرة على قطاع النفط ليس تحقيق مصلحة عسكرية وإنما منع خصوم الولايات المتحدة من الاستفادة منه. وأوضح أن واشنطن تفرض عقوبات على كيانات محددة وتلجأ إلى المحاكم للحصول على مذكرات قانونية ثم تصادر السفن المحملة بالنفط، وأن هذه الإجراءات ستستمر. وشدد على أنها لن تسمح بأن يتحول وجود فنزويلا إلى مركز لعمليات خصوم الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي. وعن الواقع الميداني، أكد أنه لا توجد قوات أمريكية على الأرض باستثناء فترة قصيرة خلال عملية اعتقال مادورو، وأن التغيير في السياسة يعتمد على وقف تهريب المخدرات ومنع تحويل البلاد إلى ممر لجهات معادية.

شاركها.
اترك تعليقاً