كشف تحليل علمي أجرته منصة Gravity Transformation، المتخصصة في دراسات الأيض وفقدان الدهون، عن مجموعة من الأطعمة التي تتميز بقدرتها العالية على إشباع الشهية، مع احتوائها على سعرات حرارية منخفضة وقيمة غذائية مرتفعة. وتسمح هذه الأطعمة بتناول كميات معقولة من الطعام دون القلق من زيادة الوزن، مقارنة بالحميات القاسية. ويؤكد خبراء التغذية أن الحل ليس دائمًا في التقليل الشديد، بل في اختيار نوعية الأطعمة المناسبة. ويشير التحليل إلى أمثلة محددة تدعم الإشباع وتخفف العبء الحسابي للسعرات.

أطعمة تشبع وتدعم التحكم بالوزن

يُعد البيض من أكثر الأطعمة الغنية بالبروتين، وهو ما يمنح إحساسًا طويل الأمد بالامتلاء. كما أن هضم البروتين يتطلب طاقة أعلى، ما يساهم في رفع معدل الحرق، وبالتالي لا يستفيد الجسم من كامل السعرات الحرارية الموجودة فيه. وهذا يجعل البيض خيارًا مفيدًا ضمن أنظمة غذائية صحية بسبب توازنه بين البروتين والسعرات. يظل البيض أحد المصادر المعتمدة للبروتين عالي الجودة في التغذية الصحية.

يفضّل الخبراء اختيار السلمون البري بدل المستزرع، نظرًا لانخفاض نسبة الدهون فيه. ويتميّز هذا النوع بكونه غنيًا بالبروتين ويساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. هذا يجعل السلمون خيارًا مناسبًا للتحكم بالوزن.

تتكوّن الصلصة المكسيكية (سالسا) من الطماطم الطازجة والبصل والفلفل والكزبرة وعصير الليمون، وتُعد منخفضة السعرات بشكل لافت. إذ تحتوي الحصة الواحدة على أقل من 10 سعرات حرارية، ما يسمح بإضافتها بسخاء إلى الوجبات. كما أن الفلفل الحار قد يساهم في تحفيز حرق الدهون.

المخللات خيار شائع لمن يبحث عن وجبة خفيفة قليلة السعرات والدهون. ورغم احتوائها على بعض الفيتامينات والمعادن، إلا أن الإكثار منها قد يرفع استهلاك الصوديوم، لذا يُنصح بتناولها باعتدال، خاصة لمن يلتزمون بنظام غذائي منخفض الملح. يُستحسن اختيار المخللات قليلة الملح عندما تكون خيارًا يوميًا.

يُعتبر صدر الدجاج من أفضل مصادر البروتين قليلة الدهون، حيث يوفر نسبة عالية من البروتين مقابل عدد محدود من السعرات. وتشير المصادر الغذائية إلى أن غالبية السعرات في صدر الدجاج تأتي من البروتين، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في الأنظمة الغذائية الصحية. بذلك يعد خيارًا مهمًا للسيطرة على الوزن وتوفير البناء العضلي.

شاركها.
اترك تعليقاً