يفتح سوق الذهب في مصر تعاملاته اليوم على استقرار نسبي عقب تراجع سجله المعدن الأصفر خلال الأسبوع الماضي، بعد أن فشل في الحفاظ على مكاسبه التي حققها في أولى جلسات العام الجديد. وجاء هذا الأداء في ظل ضغوط تصحيحية على الأسعار بعد المستويات التاريخية التي بلغها الذهب بنهاية العام الماضي. حافظ الذهب حتى الآن على التداول أعلى مستوى 4300 دولار للأونصة. يظل السوق المحلي محكوما بتراجع السيولة وصعوبة مواصلة الصعود في ظل عطلات الأعياد التي أثرت على الحجم التداولي.

الأداء المحلي لسوق الذهب

أسعار الذهب اليوم في مصر جاءت كالتالي: عيار 24: 6726 جنيها، عيار 21: 5885 جنيها، عيار 18: 5044 جنيها، الجنيه الذهب: 47080 جنيها. وتظهر الفوارق بين الأعيرة انعكاساً لطلب السوق وتفاوتات التكلفة مع تغيرات الأسعار. كما يظل الجنيه الذهبي مرجعاً استثمارياً معتدلاً في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

السياق العالمي والعوامل المؤثرة

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أونصة الذهب الأسبوع الماضي بنسبة 4.4% لتسجل 4274 دولاراً للأونصة وهو أدنى مستوى خلال أسبوعين، بعدما افتتحت التداولات عند 4542 دولاراً ثم أغلقت عند 4332 دولاراً. دخل الذهب عام 2026 مدعوماً بخلفية سعرية قوية نتيجة المكاسب الحادة في 2025، ما أدى لارتفاع قياسي في العقود الفورية والمستقبلية واقتراب الصعود السنوي من 65% وهو أعلى معدل منذ 1979. وتؤكد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أحد أبرز العوامل الداعمة لصعود الذهب في الفترة المقبلة، مع ترجيح الأسواق تنفيذ خفضين في 2026 ما يقلل تكلفة الفرصة البديلة ويعزز جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً. كما تظل التوترات الجيوسياسية تلعب دوراً مؤثراً في دعم الطلب على الذهب كملاذ آمن.

العوامل المؤثرة في الأسعار محلياً

ويعزى التذبذب الحالي في أسعار الذهب إلى تراجع أحجام السيولة والتداول خلال الفترة الماضية بالتزامن مع عطلات الأعياد. أدى ذلك إلى فقدان الزخم اللازم لمواصلة الصعود ودفع بعض المستثمرين إلى البيع لجني الأرباح. مع ذلك ظل المعدن الأصفر محافظاً على مستوى تداول أعلى من 4300 دولار للأونصة.

شاركها.
اترك تعليقاً