تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضي حازم بدوي انتهاء فرز جولة الإعادة للدوائر الـ27 الملغاة قضائياً من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، وتُعد هذه الجولة الأخيرة في هذه الانتخابات. وأنهى رئيس كل لجنة فرز الصناديق بحضور أمناء اللجان ووكلاء المرشحين وممثلي الإعلام والمتابعين في الساعات الأولى من صباح اليوم. ثم أعلن كل قاضٍ الحصر العددي للأصوات، وهو العدد الإجمالي للناخبين المقيدين أمام اللجنة الفرعية، وعدد من أدلوا بأصواتهم، وعدد الأصوات الصحيحة والباطلة، وعدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح.
إجراءات الفرز والتسليم والتظلمات
وعقب انتهاء الفرز سلم رؤساء اللجان الفرعية نموذج الحصر العددي للمرشحين ووكلائهم والوثائق الخاصة باللجنة الفرعية إلى رئيس اللجنة العامة، التي أعلنت الحصر العددي على مستوى اللجنة العامة. ثم وُضعت المحاضر والمظاريف التي تحتوي على بطاقات الانتخاب وكل الأوراق ذات الصلة داخل حقيبة، وسلمت إلى اللجنة العامة التي أعلنت الحصر العددي للأصوات في اللجنة العامة. أكدت الهيئة أنه عقب إعلان الحصر العددي تلقت اللجان العامة تظلمات من المرشحين وذوي الشأن خلال 24 ساعة من الإعلان، وأرسلت اللجان الأوراق إلى الهيئة للفصل خلال 24 ساعة من استلامها، وتبلغ المتظلم بنتيجة قرارها خلال 24 ساعة من صدوره.
الوضع النهائي والنتيجة الرسمية
قال القاضي أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة إن الهيئة تستقبل نتائج كل محافظة مجمعة وتراجعها، مؤكداً أن ما أعلنته اللجان الفرعية والعامة هو مجرد حصر عددي وليس النتيجة الرسمية وفقاً لاختصاص الهيئة في إعلان النتيجة بالجدول الزمني المحدد. وتستكمل الهيئة أيضاً نتيجة المصريين في الخارج وتعمل على تنقيحها وضمها إلى أصوات الداخل بهدف عرضها على أعضاء مجلس الإدارة لإجراء المراجعة النهائية وإعلان النتيجة الرسمية يوم 10 يناير بعد فحص ما ورد من تظلمات ومراجعة نتائج الحصر العددي بكل اللجان. وأكد القاضي بنداري أن الهيئة تتحمل مسؤولية إفشال أي محاولة للقفز على إرادة الناخبين ومنع من لا يستحق من دخول البرلمان.


