أعلن الفنان إسماعيل شرف في برنامج “الستات ميعرفوش يكدبوا” على قناة CBC عن إصابته بورم خبيث في القولون من الدرجة الثانية. وأوضح أن ارتفاعًا شديدًا في درجة الحرارة تجاوز 40 درجة مئوية وتدهورت حالته الصحية، حتى كشفت الفحوصات عن وجود المرض. وخضع بعدها لعملية جراحية ناجحة تم خلالها استئصال الورم بشكل كامل.

ما هو سرطان القولون؟

سرطان القولون هو نوع من السرطان يبدأ عادة في الزوائد اللحمية الواقعة على بطانة القولون أو المستقيم. يمكن لهذه الزوائد الحميدة أن تتحول تدريجيًا إلى أورام سرطانية مع مرور الوقت، ثم ينمو الورم عبر جدار القولون وقد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. يمكن اكتشاف الزوائد الحميدة والسرطانية مبكرًا عبر فحوصات مثل تنظير القولون، ما يتيح التدخل المبكر وإزالتها قبل تحولها إلى سرطان خطير. وبفضل التشخيص المبكر وإزالة الزوائد الحميدة، يمكن تقليل مخاطر المرض وتحسين فرص الشفاء وفق ما ورد عن Cleveland Clinic.

أعراض سرطان القولون

يتطور سرطان القولون ببطء على مدار سنوات، وقد يستغرق تحول الورم الحميد إلى ورم سرطاني نحو عشر سنوات قبل ظهور الأعراض. من أبرز العلامات ألم وانتفاخ في البطن، ووجود دم في البراز، وتغيرات مستمرة في الإخراج مثل الإمساك أو الإسهال. كما يسبب التعب وفقدان الوزن غير المبرر. ومع ذلك، لا يعني وجود هذه الأعراض بالضرورة وجود سرطان، فقد تكون ناجمة عن حالات بسيطة مثل التسمم الغذائي أو التهابات المعدة والأمعاء، لذا يجب مراجعة الطبيب المختص إذا استمرت الأعراض أو صاحبها دم في البراز، أو فقدان وزن مفاجئ، أو تعب شديد.

أسباب سرطان القولون

ينشأ سرطان القولون نتيجة تحولات جينية في خلايا القولون السليمة تتحول إلى خلايا سرطانية تشكل سلائل مع مرور الوقت. توجد عوامل تزيد الخطر مثل العمر الذي يتجاوز 50 عامًا، لكن يزداد حدوثه بين من هم أصغر سنًا كذلك. التاريخ العائلي للمرض أو وجود سلائل كبيرة، خاصة قبل سن 45، يزيد احتمال الإصابة. عوامل أخرى تشمل وجود حالات وراثية مثل متلازمة لينش أو السلائل الورمية العائلية، إضافة إلى السمنة والتدخين وشرب الكحول.

علاج سرطان القولون

الجراحة هي العلاج الأكثر شيوعًا لسرطان القولون غير المنتشر وتشتمل على استئصال الزوائد اللحمية لإزالة ما قد يتحول إلى سرطان، إضافة إلى استئصال أجزاء من القولون لإزالة المناطق المصابة. كما يحتاج المريض في كثير من الحالات إلى علاجات إضافية قبل أو بعد الجراحة، مثل العلاج الكيميائي أو العلاج الموجه أو العلاج الإشعاعي، حسب حالة المريض ومرحلة الورم. وتساعد هذه الإجراءات، مع متابعة الطبيب، في تقليل خطر عودة الورم وتحسين فرص الشفاء.

الوقاية من سرطان القولون

يمكن تقليل خطر الإصابة باتباع نمط حياة صحي، بما في ذلك نظام غذائي غني بالخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات القليلة الدهون. كما يساهم الإقلاع عن التدخين وتجنب الكحول في الحد من المخاطر. كما يتاح الحفاظ على وزن صحي وممارسة نشاط بدني منتظم كجزء من الوقاية. وينصح بإجراء الفحوص الدورية للفحص المبكر خاصةً لمن لديهم تاريخ عائلي للمرض، وذلك بدءاً من سن 45 عامًا أو قبل ذلك بحسب التوصيات الطبية.

شاركها.
اترك تعليقاً