علامات ضيق التنفس
يشرح هذا التقرير علامات ضيق التنفس وكيفية التعامل معه وعلاجه. يشير إلى أن الشعور بنقص الهواء يمكن أن يظهر كضيق في الصدر، أو اللهاث، أو الحاجة لبذل جهد إضافي لأخذ نفس. قد يختلف الشعور باختلاف السبب، لذا يعتبر تحديد السبب الأساسي أمرًا ضروريًا. وتشمل العلامات الشائعة ضيق في الصدر، والشعور بالحاجة إلى إجبار النفس على أخذ شهيق عميق، وبذل جهد كبير للحصول على نفس عميق، مع سرعة التنفس وربما صفير أثناء التنفس.
تختلف شدة الإحساس من شخص لآخر وفق السبب. وتشمل العلامات الشائعة أيضًا الشعور بضيق الصدر، والرغبة القهرية في أخذ نفس عميق، وبذل جهد إضافي للحصول على النفس. كما قد يرافق ذلك سرعة في التنفس وخفقان في القلب، وقد يسمع صوت صفير أثناء التنفس. هذه العلامات تتطلب توجيه الانتباه لتقييم السبب الأساسي وتحديد الحاجة إلى تدخل طبي مناسب.
طرق التعامل والعلاج
يعتمد علاج ضيق التنفس على السبب الكامن وراءه، لذا يجب معالجة الحالة الأساسية لتحسن الأعراض. تشمل الإجراءات عادة ممارسة التمارين الرياضية التي تقوي القلب والرئتين وتقلل الجهد المبذول أثناء التنفس. كما يمكن أن يساعد التمرين في التكيّف مع ضيق التنفس وتقليل شدته عبر التحسن التدريجي للقوة الهوائية.
يمكن لمختصين تقديم تقنيات التنفّس والاسترخاء التي تساعد في تخفيف ضيق التنفس الناتج عن الحالات التنفّسية أو القلق. بالإضافة إلى ذلك، قد تُستخدم أدوية الاستنشاق مثل موسعات الشعب الهوائية في حالات الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، بهدف استرخاء مجرى الهواء وتحسين التنفس. إذا كان مستوى الأكسجين في الدم منخفضًا، قد يقرر الطبيب توفير أكسجين إضافي عبر قناع أو عبر الأنف حتى يتحسن الوضع.


