عقدت غرفة القاهرة التجارية برئاسة أيمن العشري جلسة نقاشية ثانية أمس الأحد لاستكمال مناقشات الرؤية المستقبلية للشباب في مختلف القطاعات، وتبادل المقترحات ضمن إطار الرؤية التنموية للدولة حتى 2030. شارك في الجلسة المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إضافة إلى المهندس أسامة الشاهد، رئيس غرفة الجيزة التجارية، والدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير الأخبار، والكاتب الصحفي وليد عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم للاستثمار. واستكملت الغرفة خلال الجلسة الثانية ما بدأته في الجلسة الأولى التي عُقدت الأسبوع الماضي، حيث ناقش المشاركون قضايا الشباب وآفاقه في قطاعات متعددة. وتناولت مناقشاتُهم مواضيع رئيسية مثل الاستثمار والصناعة والتصدير وتراخيص المنشآت والسياحة وسوق العمل والتحول الرقمي وتدريب وتأهيل العنصر البشري، وغيرها من الرؤى الشبابية.
أوضح أيمن العشري رئيس غرفة القاهرة أن الجلسة جاءت لاستكمال الحوار مع الشباب الذين حضروا الجلسة السابقة. كما أكد دخول وجوه جديدة لتوسيع دائرة الفكر والمقترحات بما ينعكس على الخطط التنفيذية. وأشار إلى أهمية التنسيق مع كافة الجهات المعنية العامة لرفع توصيات الشباب ورؤيتهم المستقبلية في القطاعات المتعددة وفق رؤية الدولة 2030.
توسع الحوار وتحديد المحاور
أفاد العشري بأن الغرفة تساند جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة عبر تعزيز بيئة الأعمال وتمكين الشباب من التدريب والتأهيل لسوق العمل. وأكّد أن هذه الجلسة تفتح باب المشاورات مع المجتمع المحلي ورواد الأعمال. وشدد على استمرار تنظيم مثل هذه اللقاءات لتطوير آليات التنفيذ وفق خطة البناء الوطني.
حضر من غرفة القاهرة أعضاء مجلس الإدارة، ومن بينهم المهندس طارق السلاب ممثل الغرفة لدى الاتحاد العام للغرف التجارية، إبراهيم المغربي، أمير نادر رياض، محمد مهران، الدكتور محمد منظور، سيد أبو القمصان، إضافة إلى وليد مختار مستشار أيمن العشري ومحمد تمام الأمين العام ورئيس الجهاز التنفيذي للغرفة، كما شارك عدد من رؤساء وأعضاء الشعب التجارية. كما شارك المهندس خالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، والدكتور شريف الجبلي رئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، وعدد من منتسبي الغرفة في الأنشطة المختلفة. وأكد الحاضرون أهمية مثل هذه المنصات في ربط الشباب بالجهات المعنية وتطوير آليات التعاون المستقبلي.


