تفتح أسعار الذهب العالمية أسبوع التداول على ارتفاع ليسجل أعلى مستوى في أربع جلسات في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية العالمية. أعلنت الولايات المتحدة عن تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما زاد الطلب على الذهب كملاذ آمن. وتتصاعد حالة عدم اليقين السياسي العالمي وتدفع المستثمرين نحو الذهب كأداة حماية من المخاطر. نتيجة ذلك، ارتفع الاهتمام بالذهب في الأسواق الدولية كأداة تحوط من التطورات الجيوسياسية.
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعًا اليوم الإثنين بنسبة 2% ليصل إلى 4426 دولارًا للأونصة، بعدما افتتحت التداولات عند 4356 دولارًا للأونصة وتداولت حالياً عند 4419 دولارًا. كما ارتفعت الأسعار محليًا حيث بلغ عيار 24 نحو 6822 جنيها، وبلغ عيار 21 نحو 5970 جنيها، وبلغ عيار 18 نحو 5117 جنيها، فيما بلغ الجنيه الذهب 47760 جنيها. وتظهر التداولات أن الذهب بدأ الأسبوع بقوة وتجاوز مرحلة جني الأرباح، مما يعزز التوقعات بمزيد من الصعود في السياق العالمي.
أداء فني وآفاق الأسعار
ذكر التحليل الفني أن الذهب افتتح على فجوة سعرية صاعدة وتمكن من تثبيت دعمه فوق مستوى 4300 دولار للأونصة خلال الأيام الماضية، ما مكنه من تجاوز فترة التصحيح السلبي دون كسر مستوى الدعم. وبحسب التحليل، يستهدف السعر استعادة الاتجاه الصاعد وتجاوز 4400 دولار، مع الإشارة إلى أن اختراق هذا المستوى يفتح المجال لمزيد من المكاسب. ويتوقع المحللون أن يظل الذهب مدعومًا بمخاطر جيوسياسية متواصلة وتزايد الطلب على الملاذ الآمن، ما يعزز فرص تسجيل مستويات أعلى في الأسابيع القادمة.
كما يظل تأثير الوضع الجيوسياسي عاملًا رئيسيًا وراء ارتفاع الأسعار، حيث تزايدت المخاوف من استقرار الأوضاع في أميركا اللاتينية بسبب العملية العسكرية وما تلاها من توتر عالمي. نتيجة لذلك، يميل المستثمرون إلى التحوط في الذهب بعيدًا عن الأصول عالية المخاطر. تؤكد هذه التطورات استمرار الطلب على الذهب كأداة حماية في ظل حالة عدم اليقين السياسي الدولي.


