تنصح جهات صحية بالانتقال من الاعتماد على بعض الأغراض المنزلية لفترة طويلة إلى استبدالها أو التخلص منها بشكل منتظم. توضح أن بقاء هذه الأغراض لفترة طويلة قد يتحول إلى مصدر للأذى الصحي دون أن ندرك ذلك. تؤكد أن الاهتمام بنظافة المكان يظل ضرورياً، لكن التركيز على الأغراض ذات الاستخدام المتكرر هو الأهم. يلزم الالتزام بخطط صيانة دورية وتقييم للأدوات المنزلية الموجودة لتقليل مخاطر التلوث.

المخدات القطنية والفايبر

تظهر المخدات مع مرور الزمن فقدان شكلها وقدرتها على دعم الرقبة، ما يؤدي إلى آلام في الرقبة والكتفين. تمتص هذه المخدات العرق والغبار وتكون بيئة مناسبة للحساسية. يمكن غسلها والتبرع بها لملاجئ الحيوانات، أو إعادة استخدامها في أغراض أخرى.

إسفنج المطبخ

يحذر خبراء الصحة من إسفنج المطبخ كونه أحد أكثر الأدوات احتواءاً على البكتيريا بسبب الرطوبة المستمرة. تشير الدراسات إلى أن البكتيريا قد تتكاثر فيه خلال أيام قليلة، ما يجعله خطراً على صحة الأسرة. ينصح بتعقيم الإسفنج بانتظام باستخدام الميكروويف أو غسالة الصحون، مع استبداله شهرياً.

فلاتر التكييف

إهمال تغيير فلاتر التكييف قد يؤدي إلى انتشار الغبار ومسببات الحساسية والميكروبات داخل المنزل. يشدد الأطباء على أن الفلاتر القديمة قد تزيد من مشكلات الجهاز التنفسي، خاصة لدى مرضى الربو. يفضل التخلص منها عبر وضعها في سلة القمامة الخارجية.

ممسحات الأرضيات

عندما تظهر رائحة كريهة في رأس الممسحة، تكون علامة على تراكم البكتيريا. الاستخدام المستمر قد يؤدي إلى نشر الجراثيم في أرجاء المنزل بدلاً من تنظيفه. ينصح بالتخلص منها بعد مرور ثلاثة أشهر من استخدامها.

ألواح التقطيع والعبوات البلاستيكية

تخدش ألواح التقطيع، خصوصاً البلاستيكية، وتتحول مع الوقت إلى مأوى للبكتيريا وتؤثر على سلامة الطعام. ولا تقتصر المشكلة على الألواح، بل قد تصبح زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام غير آمنة عند تغير اللون أو ظهور رائحة غير طبيعية. يمكن إعادة تدويرها أو التخلص منها كنفايات وفقاً للأنظمة المحلية.

فرش الأسنان والليفة

تتدهور شعيرات فرش الأسنان وتفقد قدرتها على تنظيف الأسنان بالشكل المطلوب. يؤدي ذلك إلى زيادة فرص التسوس وتراكم البلاك. يمكن إعادة استخدام الفرش في أعمال تنظيف أخرى أو التخلص منها، وكذلك يجب التخلص من الليفة عند تغير لونها أو رائحتها.

شاركها.
اترك تعليقاً