يواجه كثيرون تحديات متكررة في العلاقات الأسرية أو بيئة العمل أو أثناء الدراسة، وتترك آثارها في قلوبهم وتشغل عقولهم وتنعكس أحياناً في صحتهم النفسية والجسدية. ويبرز الطرف الآخر عندما تظهر هذه التحديات، فيظهر شجاعته وتعاملاته الإيجابية في مواجهة الواقع، وهو ما ناقشته إحدى قضايا مسلسل ميد تيرم. وتؤكد الحلقات على أهمية حماية الصحة النفسية من الضغوط والتعامل مع المشكلات بصورة صحية ومتزنة.
خطوات عملية لحماية الصحة النفسية
تشير منظمة اليونيسف إلى خمس خطوات عملية تحمي الصحة النفسية في أوقات المشكلات والضغوط. تبدأ هذه الخطة بإدراك أهمية الصحة النفسية واعتبارها جزءاً أساسياً مثل الصحة الجسدية. تمهد هذه الخطوات الطريق لاتباع أساليب أكثر لطفاً مع النفس وتحديد الاستراتيجيات الملائمة.
يبدأ إدراك أهمية الصحة النفسية باعتبارها جزءاً أساسياً من الصحة العامة كما الصحة الجسدية. يتضمن ذلك التعامل مع المشكلات والمخاوف اليومية بهدوء وصبر بدل كبتها. يقلل ذلك من تراكم الضغوط ويحد من الاضطرابات المحتملة. يعزز القدرة على التفكير السليم واتخاذ القرارات.
يعد اختيار اللطف مع النفس من أهم مفاتيح الصحة النفسية السليمة. عندما تعامِل نفسك بلطف، ترى الأمور من منظور أكثر إيجابية وتكتسب الثقة لمواجهة التحديات. تقبل الأخطاء كجزء من التجربة الإنسانية وتخفف من الأحكام الذاتيّة. هذا يسهم في الشعور بالطمأنينة والاستقرار.
حدد الأنشطة التي تعزز تركيزك وتمنحك الاسترخاء مثل ممارسة الرياضة والفنون وتعلم مهارة جديدة وتخصيص أوقات للتواصل مع الأصدقاء أو الأقارب. تساعد هذه الأنشطة على تعزيز التركيز وتخفيف التوتر.تجلب لك الشعور بالإنجاز والهدوء الداخلي. ينتبغي ممارستها بشكل منتظم لتحقيق أفضل النتائج.
تخفف الاستراحة من وسائل التواصل الاجتماعي من إثارة المشاعر السلبية وتقلل التوتر والإحباط. تتيح قراءة الكتب والمشي وأوقات هادئة كبدائل لتعزيز الاسترخاء وتخفيف الضغوط. يؤدي ذلك إلى إعادة توجيه الانتباه نحو الأولويات وتحسين المزاج. ينبغي تنظيم الوقت المستهلك على هذه الوسائط بشكل متزن.
تعزز ممارسة التأمل الذهني التواصل مع الذات وتحديد المشاعر والاهتمامات والأولويات. يساعد ذلك على زيادة الثقة بالنفس وتوضيح نقاط القوة والضعف. يسهم ذلك في تحقيق الرضا والسعادة حتى في لحظات الوحدة. يسهم كذلك في بناء توازن داخلي مستمر.


