تشير الدراسات إلى أن المشروبات الغازية الدايت تعتمد على محليات صناعية مثل الأسبارتام أو السكرين بدل السكر، وهذا يجعل الإفراط في استهلاكها يسبب مشاكل صحية متعددة على المدى القريب والبعيد. وتؤثر هذه المحليات في بعض الوظائف الحيوية وتغير التوازنات الحيوية بطرق مختلفة بين الأفراد. وفيما يلي نستعرض أبرز المخاطر الصحية المرتبطة بهذه المشروبات مع توضيح النتائج المحتملة.

المخاطر الصحية الأساسية

يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الغازية الدايت إلى زيادة احتمال الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، وهي مجموعة من الحالات التي ترتفع معها مخاطر أمراض القلب والسكتة والسكري من النوع الثاني. وتؤدي هذه المتلازمة إلى تغيّر في الوزن وارتفاع ضغط الدم وخلل في مستويات السكر والدهون في الدم. وبذلك يزداد الخطر الصحي العام عند الاعتماد عليها بشكل منتظم.

تأثير المحليات على الأمعاء

تلعب الميكروبيوم دوراً مهماً في صحة المناعة وامتصاص العناصر الغذائية. المحليات الصناعية في المشروبات الدايت مثل الأسبارتام تُحدث خللاً في توازن الميكروبيوم، وهذا ينعكس سلباً على صحة الأمعاء. هذا الخلل قد يؤثر في الهضم ويشير إلى ارتباطه بزيادة الالتهابات المعوية.

إبطاء الأيض وتأثير الوزن

رغم خلو المشروبات الدايت من السكر، يبدأ الجسم بإفراز هرمونات لمعالجة السكريات المتوقعة، ما يؤدي إلى بطء معدل الأيض مع الزمن. ونتيجة ذلك قد يزداد الوزن مع الاستهلاك المنتظم وتتعذر المحافظة على وزن صحي. ويتفاقم التأثير عند الأشخاص الذين يستهلكونها باستمرار.

تآكل مينا الأسنان

تتمتع المشروبات الدايت بحموضة عالية تضعف مينا الأسنان وتزيد من الحساسية وتؤدي إلى تغير اللون وظهور ثقوب. يمكن أن يؤدي التآكل إلى ألم عند تناول الطعام وتدهور صحة الأسنان. للحفاظ على صحة الأسنان، يجب تقليل التعرض لهذه المشروبات واختيار بدائل غير حامضية.

مخاطر صحية أخرى

يسجل البعض صداعاً مستمراً نتيجة الإفراط في تناول المشروبات الدايت. كما أن وجود مركبات مثل الكافيين وحمض الفوسفوريك يساهم في هشاشة العظام واضطرابات في الجهاز الهضمي والانتفاخ. ويزداد احتمال حدوث اضطرابات في النظام الغذائي وتقلبات في الشهية عند الاستهلاك المفرط.

شاركها.
اترك تعليقاً