تكشف البيانات أن جمع الكالسيوم مع المغنيسيوم يساعد في الحفاظ على كثافة العظام والعضلات مع التقدم في العمر. يعتبر المغنيسيوم معدنًا أساسيًا يحفز إنتاج فيتامين D في الجسم ويدعم امتصاص الكالسيوم بشكل مباشر. عندما يفتقد الجسم المغنيسيوم، تتأثر هذه العملية وتقل كثافة العظام، خاصة لدى النساء بعد الأربعين. لذلك يعتبر التوازن بين الكالسيوم والمغنيسيوم عاملاً رئيسيًا لصحة العظام والعضلات.
أهمية المغنيسيوم في العظام
تشير المصادر الصحية إلى أن وجود كمية كافية من المغنيسيوم يوجه الكالسيوم إلى العظام ويثبتها فيها. تشمل المصادر الغذائية الرئيسية: اللوز، بذور اليقطين، الفول السوداني، الفاصوليا، والسبانخ كمواد غنية بالمغنيسيوم. كما تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مقدار من المغنيسيوم، ويمكن إدراجها ضمن خيار شبه يومي بمقادير معتدلة. وهذا يجعل من المهم تحقيق توازن في تناول الكالسيوم والمغنيسيوم لضمان امتصاصهما واستخدامهما بشكل فعال في العظام.
مصادر المغنيسيوم الغذائية
تشير المعلومات إلى أن نقص المغنيسيوم يقلل إنتاج فيتامين D وبالتالي يحد من امتصاص الكالسيوم. وتزداد المخاطر على النساء فوق الأربعين بسبب التغيرات الهرمونية والتوتر واضطرابات النوم التي تؤثر في مستويات المغنيسيوم. كما أن مشاكل الجهاز الهضمي وخفض استهلاك الحبوب الكاملة والبقوليات يقلل من مستويات المغنيسيوم في الجسم. لذلك من الضروري متابعة مستويات المغنيسيوم مع الكالسيوم وتعديل النظام الغذائي لتعزيز التوازن.
عوامل تؤثر في مستويات المغنيسيوم
لتعزيز المغنيسيوم وتوجيهه إلى العظام، ينصح بتناول اللوز، وبذور اليقطين، والفول السوداني، والفاصوليا، والسبانخ كأمثلة رئيسية للمغنيسيوم الطبيعي. كما يمكن الحصول على المغنيسيوم من الشوكولاتة الداكنة بشرط الاعتدال في الكمية. يساعد تحقيق توازن ثابت بين الكالسيوم والمغنيسيوم على امتصاص الكالسيوم وتوجيهه إلى العظام، مما يدعم صحتها وقوتها. ينصح بوضع خطة يومية تحتوي على مصادر مغنيسيوم مع مصادر الكالسيوم لضمان حصول الجسم على المعادن الضرورية.


