أعلنت دراسة حديثة نشرت في مجلة Journal of Personalized Medicine نتائج مهمة حول ارتباط مرض الكلى المزمن المتقدم باضطرابات هضمية خطيرة أبرزها شلل المعدة. قادت الدراسة الدكتور زياولينج واج من مستشفى كليفلاند كلينيك وفريقه، واعتمدت تحليلاً يعتمد على بيانات واسعة للمرضى الداخليين والخارجيين لفحص العلاقة بين CKD وشلل المعدة. شملت البيانات 3,579,372 مريضا مصابا بشلل المعدة، مع أو بدون مرض الكلى المزمن، و6,263,251 مريضا راجعوا العيادات الخارجية وشكوا من الغثيان والقيء وفق قاعدة بيانات TriNetX.

أظهرت النتائج ارتفاعا واضحا في معدل انتشار شلل المعدة مع تقدم مراحل مرض الكلى المزمن بين المرضى الداخليين، وكان الخطر الأعلى لدى مرضى المرحلة النهائية لفشل الكلى مقارنة بالمرضى غير المصابين بـ CKD. كما أظهرت البيانات بين المرضى الخارجيين زيادة في الخطر، وإن كان نمط الارتباط بالشدة ليس ثابتا كالمجموعة الداخلية. اعتمد الباحثون أسلوب مطابقة عوامل الميل لتقريب ظروف التجارب العشوائية في الدراسات الرصدية، وأكدوا وجود ارتباط قوي بين CKD المتقدم وارتفاع احتمالات شلل المعدة، خصوصاً مع الفشل الكلوي النهائي.

الآثار والتوصيات السريرية

يشير المؤلفون إلى أن شلل المعدة قد يكون من الأمراض المصاحبة غير المعترف بها بشكل كاف في مرضى CKD، خاصة في المراحل المتقدمة. يمكن أن يؤدي بطء تفريغ المعدة إلى تدهور الحالة التغذوية وزيادة عبء الأعراض. توصي الدراسة بمزيد من اليقظة تجاه وجود شلل المعدة كعامل مساهم في سوء التغذية والأعراض المعوية عند المرضى المصابين CKD المتقدمين، وتؤكد ضرورة إدراج هذه المضاعفات ضمن رعاية المرضى.

شاركها.
اترك تعليقاً