أطلقت صانعة المحتوى سييرا كامبل مبادرة الحقيبة التناظرية عبر تطبيق TikTok، ودعت إلى الاعتماد على أنشطة لا تتطلب اتصالاً بالإنترنت وتوضع في حقيبة قماشية. وتتضمن حقيبتها عناصر مثل كتاب كلمات متقاطعة، ومجموعة ألوان مائية محمولة، وكاميرا بولارويد، ومخطط، ومستلزمات حياكة. وأشار موقع Fox News إلى أن هذا الاتجاه يمثل روتيناً لإعادة ضبط النفس كجزء من أسلوبها في المحتوى. وذكرت كامبل أنها تشجع متابعيها على إنشاء حقائبهم الخاصة كتعبير إبداعي، وتؤكد أن الأمر ليس مجرد بديل للهواتف بل إطار عمل يحفز على نشاطات غير رقمية.
أهمية الحقيبة التناظرية
تبرز أهمية الحقيبة التناظرية في تقليل الاعتماد على الهاتف وتوفير مساحات لنشاطات يدوية واجتماعية. وقالت كامبل إن هذه الممارسة قللت بشكل كبير من وقت استخدامها للشاشة وأغنت حياتها بمساعٍ إبداعية وجماعية لا تشمل التصفح السلبي. كما تشير تقارير إلى أن استبدال عادة قديمة بعادة جديدة مرتبطة بنفس الإشارة يحقق فاعلية أكبر من محاولة القمع الكامل للسلوك. يوضح الدكتور دانيال أمين أن الأبحاث المتعلقة بتكوين العادات تدعم فكرة أن الدماغ يعزز مسارات جديدة عندما يتم استبدال الروتين القديم بعادة بديلة مرتبطة بمؤشر واحد، مما يساعد على بناء استجابة تلقائية جديدة.
تشير الفكرة القائمة على الاستبدال إلى أن الدماغ يفضل توفير بديل بنشاط مشابه يؤمن تحفيزاً وتواصلاً، بدلاً من الإغلاق التام للسلوك. وعلى سبيل المثال، عندما يتوقف الشخص عن عادة مثل شرب القهوة، يحتاج إلى خيار بديل يحفزه أيضاً بدلاً من الإيقاف المفاجئ، وهكذا تعمل المسارات العصبية في أدمغتنا عندما يتم تقديم روتين مختلف يحفز المشاركة والالتزام. بهذا الأسلوب، يصبح الاستبدال أكثر فاعلية من الإتجاه نحو القمع تماماً، وتزداد فرص بناء عادة جديدة مرتبطة بالإشارة ذاتها.
تختتم الفكرة بأن الحقيبة التناظرية تستهدف تحويل الانتباه وتوفير بدائل واقعية، ما يتيح للشخص المحافظة على التحفيز والمشاركة عبر نشاطات ملموسة وتفاعلية، وتؤكد أن النتائج المرصودة تتعلق بتقليل التشتت وبإشاعة قيمة الإبداع والتواصل غير الرقمي.
تجربة الحقيبة


