ما المقصود بارتعاش النوم
يتعرّض الكثير من الناس لارتعاشات النوم عندما ينتقلون من حالة الاسترخاء إلى النوم، وهي انقباضات عضلية مفاجئة لا إرادية. وتظهر هذه الارتعاشات غالباً أثناء الدخول في النوم وترافقها أحياناً أحاسيس بأنك تسقط من الفراش، مع استيقاظ سريع وقلب يخفق. وتُعرف هذه الظاهرة أحياناً باسم الانتفاض النومي، وتعتبر جزءاً طبيعياً من الانتقال إلى النوم.
يشرح الأطباء أن الدماغ يفسر الاسترخاء كإشارة للسقوط، فيسعى الدماغ لإيقاظك فجأة. وتُعد هذه الظاهرة جزءاً طبيعياً من الانتقال إلى النوم وتحدث غالباً عندما تكون مراحل النوم خفيفة. وتشير مصادر علمية إلى أنها شائعة بين البالغين وتزداد مع الإفراط في الكافيين وارتفاع التوتر.
الأسباب والشيوع
لا تتطلب هذه الارتعاشات عادةً فحصاً طبياً، لأنها غالباً لا تكون علامة على وجود مرض بمفردها، فهي غالباً جزء من الاستيقاظ المؤقت. يمكن أن تتفاقم في حال وجود نمط نوم غير منتظم أو توتر مرتفع وتخفّ عند انتظام النوم وتخفيف التوتر. تشير الدراسات إلى أنها تصيب نسبة كبيرة من البالغين وتزداد مع القهوة والتوتر.
وتبقى الأسباب المحتملة متعددة، منها قلة النوم والتوتر وارتفاع استهلاك الكافيين. وتزداد شيوعاً خلال فترات النوم الخفيف وتظهر بشكل أكثر عند وجود نمط نوم غير منتظم. تؤكد المصادر أن هذه الظاهرة عادةً طبيعية وليست دليل مرض حاد، لكنها قد تكون مؤشر توتر يحتاج الانتباه.
التعامل والوقاية
لا توجد طريقة محددة مضمونة لتجنب أحلام السقوط دائماً، لكنها قابلة للحد من خلال تغييرات في نمط الحياة. يُنصح بتقليل استهلاك الكافيين وتجنب الأنشطة المجهدة قبل النوم وتثبيت مواعيد نوم منتظمة وممارسة تمارين التنفس للاسترخاء. هذا المزيج عادةً يساعد في تقليل حدوث الارتعاشات وتحسين جودة النوم.
توضح المصادر أن الانتباه للنوم الجيد والتقليل من التوتر قد يساهمان في تقليل عدد مرات حدوثها. إذا استمرت الأعراض أو تسببت في قلق مستمر، فسيكون من الأفضل استشارة الطبيب لتقييم نمط النوم والتوتر. عموماً تظل هذه الارتعاشات جزءاً طبيعياً من النوم وليست خطراً صحياً في غالب الأحوال.


