يرأس قداسة البابا تواضروس الثاني قداس عيد الميلاد المجيد اليوم الثلاثاء في كاتدرائية ميلاد السيد المسيح بالعاصمة الجديدة، بمشاركة لفيف من أحبار الكنيسة، وسط أجواء روحية وتنظيمية خاصة. وتستعد الكاتدرائية لاستقبال آلاف المصلين لحضور القداس، الذي يعد من أبرز الأحداث السنوية في التقويم الكنسي المصري. وأوضح المركز الإعلامى لإيبارشية القاهرة أن الكنائس أنهت الإجراءات اللازمة لتنظيم مشاركة أبنائها في القداس، مع التأكيد على أن عدد المشاركين من كل كنيسة يقتصر على 25 شخصاً.

رمزية الكاتدرائية ومكانتها الوطنية

تعكس كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الجديدة روح الوطنية وتؤكد قيم التسامح والوحدة بين أبناء الوطن. وتعد الكاتدرائية منارة ثقافية وروحية تجمع بين التقاليد القبطية والحداثة المعمارية، لتظل شاهدًا حيًا على قدرة مصر على الجمع بين التراث والتقدم. وتؤكد الزيارات الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية خلال قداس الميلاد التزام القيادة بالدعوة إلى الوحدة وتأكيد أن الدولة تحتضن جميع أبنائها، بغض النظر عن الانتماء الديني أو الخلفية الثقافية.

يعكس هذا التقليد الوطني تعزيز التماسك بين مختلف أطياف المجتمع وإظهار قدرة مصر على التعايش في إطار يحترم التنوع. كما يعكس استمرار التعاون بين المؤسسات المدنية والدينية في تنظيم الاحتفالات الكبرى وتوفير أجواء روحية مناسبة للمصلين. يستمر التأكيد على أن الكاتدرائية تجمع بين التراث والحداثة وتبقى رمزًا للتسامح والوحدة الوطنية.

شاركها.
اترك تعليقاً