زار وزير الخارجية بدر عبد العاطي مقر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في العباسية يوم الإثنين، والتقى قداسة البابا تواضروس الثاني. قدم الوزير تهاني وزارة الخارجية بمناسبة عيد الميلاد المجيد نيابة عن الدولة المصرية. عبر عن أطيب التمنيات بأن تعود هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بالحب والأمن والاستقرار. رافقه في الزيارة عدد من مساعديه في الشؤون المالية والإدارية والشؤون الدبلوماسية والقنصلية والشؤون الثقافية والشؤون المراسم ومكتب وزير الخارجية.
أكد الوزير خلال اللقاء تقدير الدولة للدور الوطني الراسخ الذي تضطلع به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني في دعم قيم الوحدة الوطنية وتعزيز ثقافة المواطنة. وشدد على أن الكنيسة تشكل أحد الأعمدة الأساسية للنسيج الوطني المصري، وأن هذا التلاحم يمثل الركيزة الأساسية لانطلاق الدولة نحو مستقبل مزدهر. ثمن الإسهامات الروحية والمجتمعية والإنسانية للكنيسة عبر التاريخ، مشيراً إلى أن الأعياد الدينية تشكل فرصة متجددة لتوثيق التضامن بين أبناء الشعب. كما بحث مع البابا الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية في رعاية المصريين بالخارج وتوثيق التواصل معهم، مع التأكيد على استمرار تقديم سبل الدعم القنصلي عبر البعثات الدبلوماسية والقنصلية.


