يكشف النزيف المهبلي بعد سن اليأس عن وجود مشكلة تحتاج تقييم الطبيب المختص بسرعة. يعتبر النزيف بعد انقطاع الطمث غير طبيعي ويجب فحصه في أقرب وقت ممكن. قد يعود السبب إلى عوامل بسيطة أو حالات أكثر خطورة تتطلب تشخيصًا دقيقًا. يحدد الطبيب السبب عادةً من خلال الفحص الطبي والتاريخ المرضي وإجراء الاختبارات الملائمة.

الأسباب المحتملة

قد يكون من أسباب النزيف ترقق بطانة الرحم أو ترقق أنسجة المهبل، وهو أحيانًا غير خطير لكن يحتاج متابعة. كما يمكن أن تكون الأورام غير السرطانية مثل الأورام الليفية الرحمية أو الزوائد الرحمية من الأسباب الشائعة للنزيف بعد سن اليأس. قد يكون السبب أيضًا التهاب بطانة الرحم أو العلاج الهرموني المستخدم، بما في ذلك دواء التاموكسيفين أو أدوية أخرى.

إلى جانب ذلك، قد تساهم إصابة جسدية أو إجراء جراحي سابق في حدوث النزيف. قد يعزى النزيف أيضًا إلى فرط تنسج بطانة الرحم حيث تزداد سماكة بطانة الرحم عن المستوى الطبيعي. يمكن أن تكون هناك أيضًا أسباب مرتبطة بالأعضاء المجاورة مثل الجهاز البولي أو المستقيم.

متى يكون القلق؟

ينبغي مراجعة الطبيب فورًا إذا استمر النزيف لفترة طويلة أو كان بكميات كبيرة، أو حدث بين فترات الطمث مع وجود ألم شديد. يجب إجراء الفحوص اللازمة لتحديد السبب بدقة وتقييم مدى الخطر للوضع. يتيح ذلك وضع خطة علاج مناسبة وتحديد الخطوات التالية بشكل واضح.

تبقى خطورة النزيف بعد سن اليأس تعتمد على السياق الطبي للمرأة وحالتها الصحية العامة. لذا يوصى بإجراء التقييم الطبي في أقرب وقت ممكن لتحديد السبب وتقييم مدى الحاجة للعلاج. يؤدي اكتشاف السبب مبكرًا إلى تقليل المخاطر وتحسين النتائج الصحية بشكل واضح.

شاركها.
اترك تعليقاً