مطار سفنكس.. بوابة جديدة للفيوم
يفتح مطار سفنكس الدولي آفاقاً جديدة أمام الفيوم. لا تتجاوز المسافة بين المطار ومراكز الجذب السياحي في المحافظة نحو ساعة واحدة. هذا الاختصار في زمن الرحلات يخفّض زمن التنقل بين الوجهات الداخلية والدولية، ما يعزز قدرة الفيوم على استضافة زيارات أقصر ومدد سفر أقصر. وبهذا يصبح الوصول إلى مناطق الجذب والأنشطة البيئية أكثر يسراً، بما يخدم السياحة القصيرة ورحلات اليوم الواحد.
يُعد تشغيل المطار خطوة أساسية في ربط الفيوم بمراكز السفر والقاهرة وتسهيل الوصول إلى المعالم السياحية. يسهم في اختصار زمن الرحلات الداخلية والدولية، ويدعم السياحة القصيرة ورحلات اليوم الواحد بما يتناسب مع الاحتياجات المتنوعة. كما يعزز الإقبال على السياحة البيئية والأنشطة الخارجية في المنطقة. ويتيح للمشروعات السياحية المحلية الفرصَ أوسع لاستقطاب الزوار وتطوير الخدمات.
تنوع سياحي لا ينافس
تتمتع الفيوم بتنوع سياحي فريد يجمع بين عدة مسارات جذب. تضم السياحة البيئية وادي الريان ووادي الحيتان كركائز رئيسية، وتحتضن السياحة الثقافية والأثرية هرم هوارة وقصر قارون. كما تستقطب بحيرة قارون الرحلات الترفيهية، وتوفر القرى الريفية مثل تونس ويوسف الصديق مسارات للسياحة الريفية. هذا التنوع يجعل الفيوم وجهة مناسبة لشرائح متنوعة من الزوار الباحثين عن الطبيعة والمغامرة والعائلة والتعليم.
بفضل هذا التنوع، تستطيع الفيوم استقطاب شرائح مختلفة من السياح، من محبي الطبيعة والمغامرة إلى العائلات والطلاب الباحثين عن السياحة التعليمية. توفر مسارات متعددة فرص تنظيم فعاليات سياحية متنوعة على مدار العام. ويسهم ذلك في توازن العرض السياحي بين الهدوء والأنشطة التفاعلية. وتعزز هذه النقلة من مكانة المحافظة كوجهة متكاملة تجمع بين البيئة والثقافة والترفيه.
فرص استثمارية واعدة
مع تحسن البنية التحتية وتسهيل الوصول، بدأ المستثمرون يتجهون إلى الفيوم في مشاريع متنوعة.Include: فنادق بيئية Eco Lodges ومخيمات سياحية ومطاعم ومبادرات حرفية محلية. تبرز فرص الاستثمار كقاطرة لتعميق التجربة السياحية وتوفير فرص عمل محلية. ويتوقع خبراء السياحة أن الفيوم ستكون من أبرز المقاصد منخفضة التكلفة في السنوات المقبلة.
وتشير التوقعات إلى أن الطلب على هذه الأنماط من السياحة سيزداد مع الاستفادة من البنية التحتية المحسنة. يتوقع الخبراء أن الفيوم ستحتل مكانة بارزة كوجهة سياحية منخفضة التكلفة وتنافس وجهات تقليدية في المنطقة. وتشجع هذه الرؤية المستثمرين على تنويع عروضهم بما يحافظ على الهوية المحلية. وتسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
الفيوم على أعتاب مرحلة جديدة
تعلن الجهات المعنية أن تشغيل مطار سفنكس يمثل خطوة استراتيجية لدمج الفيوم بقوة في خريطة السياحة المصرية وتحويلها إلى وجهة مستدامة تنافس الوجهات التقليدية. يركز المشروع على تقليل زمن الوصول وتسهيل الربط مع القاهرة وباقي المحاور السياحية. يؤدي ذلك إلى تعزيز العروض السياحية البيئية والثقافية وتطوير الخدمات السياحية في المحافظة. ويسهم في رفع مستوى الإشغال في منشآت السياحة المحلية.
كما يعزز الانتقال إلى سياحة مستدامة من فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع المحلي. يتيح التطور الجديد توجيه الطلب نحو المشاريع المستدامة وتحديث البنية التحتية لخدمة السياحة على مدار العام. وتسعى الجهات المعنية للحفاظ على الهوية البيئية والثقافية للفيوم وتطوير مستوى الخدمات بما يتوافق مع المعايير الدولية. وبهذا تتزايد الفرص أمام المستثمرين في الفنادق البيئية والمخيمات والمطاعم المحلية.


