رسالة رأس السنة وبوادر المصالحة
أعلن ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا بيكهام عن خطوة تعكس رغبتهما في مدّ جسر المصالحة مع ابنهما بروكلين. نشر الثنائي صورة قديمة لبروكلين من أيام طفولته عبر حسابيهما على إنستجرام، مصحوبة برسائل تعبر عن المحبة والدفء. تُفسر هذه الرسالة على أنها إشارة عاطفية قوية تؤكد أن المنزل لا يزال مفتوحًا أمامه مهما طال الوقت. ويسعى الاثنان إلى الدخول في العام الجديد بنية تقريب القلوب وتسهيل عودة الابن إلى العائلة.
ذكر مصدر مقرب من العائلة أن هذه الخطوة لم تكن عفوية بل تقصد إيصال رسالة عميقة بأن بروكلين مرحب به دائمًا. أشار إلى أن الرسالة جاءت كإجراء مؤلم لكن حاسم يهدف إلى توضيح أن المصالحة ما تزال من الخيارات المفتوحة أمام الجميع. وأضاف المصدر أن العائلة تأمل في رأب الصدع خلال عام 2026 وتعتبر وجود اسم بروكلين في رسالة رأس السنة رسالة مؤثرة. لا تزال هذه المحاولة تمهيدية وتُقابل بتفاؤل حذر من جانب بعض المقربين، في انتظار رد فعل بروكلين.
غياب بروكلين عن المناسبات العائلية
خلال عام 2025 غاب بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز عن مناسبات عائلية بارزة، من بينها حفل حصول ديفيد بيكهام على لقب الفروسية واحتفال بلوته الخمسين ومراسم تجديد العهد. كما لم يشاركا في مراسم عائلية أخرى، وهو ما عزز المخاوف من توتر العلاقة. في ظل غيابهما، تواصل العائلة إرسال رسائل تشجيع وحب، مع الإبقاء على باب المصالحة مفتوحًا.
حتى الآن لم يصدر أي رد فعل من بروكلين أو نيكولا على تهنئة العام الجديد من ديفيد وفيكتوريا، ما يترك مستقبل العلاقة العائلية مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات. وتؤكد التطورات أن المصالحة لا تزال خيارًا قائمًا، وتبقى العائلة متمسكة بمبدأ التواصل والاحترام. وتهدف الرسائل المتواصلة إلى تقوية الثقة تدريجيًا وتشجيع بروكلين على إعادة تقييم موقفه. أمل الأسرة أن يختار بروكلين الانضمام إلى الاحتفالات العائلية في المستقبل القريب.


