أعلن وزير الخارجية خلال اللقاء ضرورة مواصلة التنسيق المؤسسي بين الوزارتين لدعم جهود جذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الطاقة. وأوضح أن هذه الجهود تسهم في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة بما يتماشى مع توجيهات القيادة لتعزيز الطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية. وشدد على أهمية التعاون بين الوزارتين لتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد وتطوير البنية التحتية لتأمين الإمدادات وتحفيز التنمية المستدامة في قطاع الطاقة.
التوجهات الإقليمية في قطاع الغاز
تناول اللقاء التوجه المصري نحو تنويع مصادر الطاقة وبناء شراكات متعددة مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يعزز أمن الطاقة ويدعم التنمية الاقتصادية المستدامة. وأشار إلى أهمية التعاون الإقليمي في مجال الغاز الطبيعي، بما في ذلك تصدير الغاز المسال إلى أوروبا عبر قبرص وتوقيع مصر مذكرة تفاهم لتوريد الغاز الطبيعي إلى لبنان عبر سوريا. كما أكد الدور المحوري لمنتدى غاز شرق المتوسط الذي تستضيفه مصر في تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء وتطوير البنية التحتية المشتركة وتحقيق الاستفادة المثلى من موارد الغاز بالمنطقة.
مذكرة تفاهم مع قطر
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، ذكر الوزيران أن مصر وقطر وقّعتا مذكرة تفاهم مشتركة في قطاع الطاقة في 4 يناير الجاري بهدف وضع إطار مؤسسي شامل لتطوير العلاقات الثنائية في هذا القطاع الحيوي. وأوضحا أن التعاون في مجال الغاز الطبيعي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة الإقليمي ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتأسيس تكامل بين المقومات الاستراتيجية والبنية التحتية في مصر والقدرات الإنتاجية لقطر. كما أشارا إلى أن هذه الخطوة تسهم في استقرار أسواق الطاقة بالمنطقة وتفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.


