أعلنت الدكتورة رانيا المشاط أن مبادرة حياة كريمة حققت تحسنًا ملموسًا في الخدمات المقدمة للمواطنين والبنية التحتية بالقرى المستهدفة. وأكدت أن المبادرة تدفع التنمية المحلية وتوطينها وتعمل على تعزيز المميزات التنافسية لكل محافظة. بلغ إجمالي استثمارات المرحلة الأولى 350 مليار جنيه، وتشكّل 93% من جملة الاستثمارات المخصصة للمرحلة. تم تمويل 306 مليارات جنيه من هذه الاستثمارات حتى الآن، وهو ما يمثل نحو 88% من الإجمالي.

أطر المرحلة الأولى ومكوناتها

تستهدف المرحلة الأولى نحو 23 ألف مشروع في 1477 قرية داخل 52 مركزًا بنطاق 20 محافظة، بإجمالي مخصصات استثمارية تبلغ 350 مليار جنيه. وتبيّن الإحصاءات أن الدولة نجحت في إتاحة تمويل فعلي بقيمة 306 مليارات جنيه حتى نهاية الفترة، ما يعادل نحو 88% من الإجمالي. وتُركّز الموارد بشكل خاص في الصعيد حيث تُوجّه 68% من مخصصات المرحلة الأولى لصالح محافظاته ليستفيد منها نحو 11 مليون مواطن. كما انعكست الجهود في تحسين الخدمات الأساسية والشمول المالي ومؤشرات الخدمات مثل الصرف الصحي والغاز والاتصالات.

الإنجازات على مستوى القرى المستهدفة

أظهر التقرير أن معدل التنفيذ للمرحلة الأولى بلغ نحو 89%، وأن الانتهاء شمل تطوير 620 قرية. كما جرى إتاحة 796 وحدة صحية و2 مستشفى مركزي و367 وحدة إسعاف، إضافة إلى 15.3 ألف فصل دراسي و937 مركز شباب و307 منشأة تضامن اجتماعي. وفي البنية الأساسية، أُنجزت 349 محطة مياه و463 ألف وصلة ماء وتدعيم شبكات بطول 6700 كم، ما رفع إتاحة المياه إلى 100%. ومن جهة التحول الرقمي، أُوصلت الألياف إلى 940 قرية وزاد عدد مشتركي الفايبر بنسبة 55% مع تركيب 1368 برجًا لتعزيز الشبكات المحمولة.

قرية خضراء وشراكات مجتمعية

تتناول المبادرة جانب القرية الخضراء التي تستهدف تأهيل قرية ريفية في كل محافظة وفق المعايير البيئية العالمية، وتستكمل إجراءات تأهيل 15 قرية للحصول على شهادة ترشيد. وتُجرى زيارات ميدانية لـ11 قرية إضافية مع استكمال العمل لباقي القرى المستهدفة. وتدعم التعليم والخدمات الصحية والاجتماعية من خلال تعزيز الشراكات مع المجتمع المدني والجامعات المصرية لتنفيذ القوافل الطبية وتأهيل المنازل وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية للمستفيدين. وأُتيح تطبيق الهاتف المحمول «شارك 2030» كأداة لحوكمة المتابعة المجتمعية، مع إتاحة بيانات لحوالي 10 آلاف مشروع مُنتهٍ.

شاركها.
اترك تعليقاً