أعلنت وزارة التخطيط أن محافظات صعيد مصر استحوذت على 68% من مخصصات المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة»، ليستفيد منها نحو 11 مليون مواطن، بما يمثل 61% من إجمالي المستفيدين. يشير تقرير حصاد 2025 إلى أن 70% من استثمارات المرحلة الأولى وُجهت إلى بناء الإنسان. وتسهم المشروعات المنفذة في قفزات نوعية في الخدمات الأساسية، حيث تحسّنت خدمات الصرف الصحي بنسبة 128%، وارتفع عدد مشتركي الغاز الطبيعي بنسبة 421%، وارتفعت خدمات الاتصالات بنسبة 55%. كما ارتفع مؤشر الشمول المالي بنحو 19.4 نقطة مئوية ليصل إلى 75% في القرى المستهدفة. وفي قطاع الطاقة، تم توصيل الغاز إلى 637 قرية، ما أسهم في توفير سنوي قدره 1.6 مليار جنيه في دعم البوتاجاز، إضافة إلى توفير نحو 1.5 مليار جنيه من الإنفاق الأسر المستفيدة وخفض الانبعاثات الكربونية.

توزيع الاستثمارات وآثارها

إلى جانب ذلك، جرى تركيب 1287 ماكينة صراف آلي لتغطية 100% من الوحدات المحلية، مع تحسن مؤشر الشمول المالي للإناث بنحو 19.9 نقطة مئوية. وبلغ إجمالي التمويل الموجه للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر 68.7 مليار جنيه، استفاد منها 3.2 مليون مواطن، بنسبة 55% من الإناث، وتركز 79% من تمويل جهاز تنمية المشروعات بمحافظات الصعيد. وتعكس الأرقام مشاركة فاعلة للمرأة في التنمية وتوجيه الموارد نحو المناطق الأكثر احتياجاً.

القرية الخضراء والتوجه البيئي

وفي إطار التحول نحو التنمية المستدامة، يجري تأهيل 15 قرية ضمن مبادرة «القرية الخضراء» للحصول على شهادة «ترشيد»، بما يعكس توجه الدولة نحو دمج البعد البيئي في التنمية الريفية. وتوضح البيانات أن هذه الإجراءات تمثل خطوة مهمة في دمج الاعتبارات البيئية ضمن التنمية الشاملة للمناطق الريفية. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الاستدامة وتوجيه الاستثمارات نحو تحسين جودة الحياة واقتصاد القرى.

شاركها.
اترك تعليقاً