علامات قرب انتهاء الإصابة
تعلن وزارة الصحة أن نزلة البرد عادةً ما تستمر من سبعة إلى عشرة أيام وتظهر خلالها علامات تدل على بدء التعافي. وتشير إلى أن انخفاض احتقان الأنف والعطس يرافقان التحسن، بينما يخف المخاط تدريجيًا من كثافته إلى أن يتلاشى. كما يتراجع الألم مع تحسن الصحة وتتحسن الحركة من دون ألم جسدي. وتزداد الطاقة لدى المصاب عادة مع تعافيه وتعود نشاطاته تدريجيًا.
أعراض تستمر لفترة أطول
تظهر عادة أعراض الجهاز التنفسي في بداية الإصابة وتستمر أحياناً حتى بعد اختفاء بقية الأعراض. قد يصاحب ذلك حمى خفيفة في الأيام الأولى، لكنها عادةً ما تنخفض مع تحسن الحالة. يبقى السعال أحياناً لعدة أيام أو أسابيع حتى مع زوال الأعراض الأخرى، وهو ما يعد من العلامات الطويلة الأمد.
مع تلاشي الأعراض الأخرى، قد يستمر احتقان الأنف أو سيلانه لعدة أسابيع في بعض الحالات، وغالباً ما يكون السعال آخر الأعراض التي تختفي. يرى المصاب أن الاحتقان قد يظل مستمرًا رغم زوال بقية أعراض الزكام، وهو تعبير عن استمرار التهيج في الجهاز التنفسي. في هذه الفترة، قد يلاحظ انخفاض النشاط ونمط الحياة المتقطع، مع تحسن تدريجي مع مرور الوقت.
نصائح التعافي
توضح النصائح أنه رغم عدم وجود علاج نهائي للنزلة، يمكن اتباع خطوات لتخفيف الأعراض وتقليل مدة المرض. تشدد على الحفاظ على رطوبة الجسم بشرب كميات كافية من السوائل والراحة الكافية. كما تُشير إلى استخدام أدوية البرد والسعال ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية عند الحاجة، إضافة إلى جهاز ترطيب أثناء النوم وخيارات لتخفيف الاحتقان مثل بخاخات وقطرات الأنف الملحي. وتذكر أيضًا شرب الشاي مع العسل وتخفيف ألم الحلق بواسطة الغرغرة بالماء الدافئ والملح.
متى يجب زيارة الطبيب؟
تشير الإرشادات إلى أن الزكام يزول عادة من تلقاء نفسه، لكن ينبغي استشارة الطبيب إذا ظهرت علامات تتطلب تدخلًا. تشمل هذه العلامات صعوبة في التنفس أو علامات للجفاف، واستمرار الأعراض لأكثر من عشرة أيام مع ثباتها أو تواصلها بالسوء. كما يجب طلب الرعاية الطبية إذا لم تنخفض الحرارة خلال أربعة أيام أو عادت بعض الأعراض التي اختفت مثل السعال. كما يُستحسن مراجعة الطبيب عند حدوث تغير أو عودة الأعراض بعد تحسنها.


