أعلنت مصادر صحية عن وفاة الأب وتسمم أسرته في منطقة المطرية بسبب تناول فسيخ فاسد. وكشفت التطورات أن الأعراض ظهرت لدى أفراد الأسرة خلال ساعات إلى أيام من تناول الفسيخ، ما استدعى نقلهم إلى المستشفى في حالة حرجة. وتبين أن الخطر الرئيس يتمثل في احتمال تلوث الفسيخ ببكتيريا الكلوستريديوم بوتيولينوم التي تتكاثر في الأسماك غير المملحة أو المخزنة بشكل خاطئ وتفرز سمًا عصبيًا شديد. كما أُشير إلى أن تسمم هذه البكتيريا قد يؤدي إلى شلل في العضلات وصعوبات في التنفس والبلع، وفي حالات التأخر بالعلاج قد يصل إلى الوفاة.
وتؤكد المصادر الطبية أن الأطفال هم الأكثر عرضة للخطر، وهو ما يفسر تدهور حالة الطفلة المصابة التي ما زالت تقاوم العلاج نظراً لضعف جهازها المناعي مقارنة بالبالغين. وتذكر التقارير أن التسمم يظهر عادة مع القيء الشديد والإسهال وآلام البطن وزغللة العين والدوخة وضعف العضلات، وهي أعراض بدأت تتطور بسرعة في هذه الواقعة. وتعيد هذه الحادثة التحذير من الاستهانة بالفسيخ المصنع أو المباع خارج الرقابة الصحية، حيث يمكن أن تتحول وجبة تقليدية إلى كارثة صحية تهدد حياة أسرة كاملة في لحظات.


