يعلن الدكتور أحمد صبري، أخصائي التغذية العلاجية، أن النظام الحارق للدهون يعتمد على إعادة برمجة الجسم لرفع معدل الحرق الطبيعي بدلاً من الاكتفاء بتقليل السعرات فقط. يوضح أن الهدف ليس الجوع أو الحرمان، بل تحفيز عملية الأيض ليعمل بكفاءة أعلى طوال اليوم، حتى أثناء الراحة والنوم. عندما يرتفع معدل الحرق، يستخدم الجسم الدهون المخزنة كمصدر رئيسي للطاقة.
ركائز النظام الحارق للدهون
البروتين أولًا
يعتمد النظام على تناول البروتين في كل وجبة كحجر أساس. يحتاج البروتين إلى طاقة أعلى للهضم، ما يرفع معدل الحرق. كما يسهم في بناء العضلات التي تعزز معدل الأيض. تشمل المصادر: البيض والدجاج والأسماك والبقوليات والزبادي اليوناني.
تقليل الكربوهيدرات المكررة
الخبز الأبيض والسكر والمعجنات والمشروبات الغازية تبطئ الحرق وتخزن الدهون. استبدالها بكربوهيدرات معقدة مثل الشوفان والأرز البني والبطاطا الحلوة يساعد على استقرار السكر في الدم وتحفيز الحرق. كما يساهم ذلك في استقرار مستويات الطاقة ورفع الشعور بالشبع. يُفضل توزيع الكربوهيدرات المعقدة على مدار اليوم لضمان استمرارية الحرق.
الدهون الصحية ليست عدوًا
الدهون الصحية ضرورية لرفع الحرق. زيت الزيتون، الأفوكادو، المكسرات، وزيت جوز الهند تساعد الجسم على استخدام الدهون كمصدر طاقة بدلاً من تخزينها. ينبغي تضمين كميات مناسبة ضمن النظام اليومي وفق احتياجات الفرد. تؤدي هذه الدهون إلى توازن أفضل في الوجبات وتدعم الشبع المستمر.
الماء عنصر أساسي
شرب الماء بانتظام يرفع معدل الحرق بشكل ملحوظ. يوصى بشرب كوب من الماء فور الاستيقاظ وقبل كل وجبة بنصف ساعة لتحفيز عملية الأيض وتقليل الشهية. يؤدي ذلك إلى تحسين وظائف الجهاز الهضمي والحفاظ على الترطيب العام للجسم. يمكن توزيع استهلاك الماء على مدار اليوم لضمان وصوله إلى الخلايا.
أطعمة تحوّل جسمك لماكينة حرق
تساهم أطعمة محددة في تعزيز الحرق بشكل مباشر، منها الفلفل الحار والزنجبيل لرفع حرارة الجسم وتفعيل الأيض. تساهم القرفة في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين الاستجابة للإنسولين. الشاي الأخضر والقهوة بدون سكر يسهّلان استخدام الدهون كمصدر للطاقة. الخضروات الورقية مثل السبانخ والجرجير تدعم النظام الغذائي بالألياف والفيتامينات الضرورية.
كما أن تناول وجبات صغيرة يضمن حرقًا مستمرًا طوال اليوم. ينصح بتقسيم الوجبات إلى أربع أو خمس وجبات يوميًا وعدم الاعتماد على فترات صيام طويلة غير مخططة. هذا الأسلوب يساعد في ثبات السعرات وتحفيز الحرق بشكل مستمر.
النوم والضغط العصبي
قلة النوم والتوتر من أكبر أعداء الحرق. النوم أقل من ست ساعات يوميًا يرفع هرمون الجوع ويبطئ الأيض. يشير الخبراء إلى أن النوم الجيد جزء لا يتجزأ من أي نظام ريجيم ناجح. إدارة التوتر وتوفير بيئة نوم مناسبة يسهمان في دعم النتائج على المدى الطويل.
هل الرياضة ضرورية؟
يمكن للنظام وحده أن يحسن معدل الحرق، لكن إضافة تمارين بسيطة تعطي نتائج أسرع. المشي السريع وتمارين المقاومة مرتين أسبوعيًا يضاعفان فعالية النظام. كما يساعد النشاط البدني في الحفاظ على كتلة العضلات والشكل العام للجسم. ينبغي اتباع تدريبات مناسبة للياقة الفردية وتجنب الإفراط.


