تعلن المهندسة عبير فؤاد توقعات برج الجدي لعام 2026، وتوضح أن العام يحمل فرصاً قوية لتقوية الروابط العاطفية وتوجيه المسار المهني والمالي نحو تغييرات مهمة. تبدأ التوقعات في الحياة العاطفية بنصائح واضحة حول تعزيز التواصل وقضاء وقت مع الشريك لفهمه بشكل أعمق، وتبيّن وجود احتمال لتحويل الارتباط إلى ارتباط رسمي ابتداء من يوليو. تشير إلى أن النصف الأول من العام يحمل طاقة إيجابية تدفع مواليد الجدي إلى الاقتراب من الشريك بلطف وذكاء. كما توضح أن من يبحث عن علاقة جديدة سيجد فرصاً للقاء في النصف الأول من العام.

التوقعات العاطفية

إذا كنت متزوجاً أو مرتبطاً، فابدأ من بداية العام وحتى نهاية يونيو باستغلال الأجواء الإيجابية لتحسين العلاقة والتواصل بشكل أعمق مع الطرف الآخر. احرص على قضاء وقت إضافي معه لفهمه بشكل أدق وتحديد خطوات مستقبلية مشتركة. وتشير التوقعات إلى أن بعض مواليد الجدي قد يحولون ارتباطهم إلى ارتباط رسمي خلال تلك الفترة. ابتداء من يوليو يمنحك الفلك طاقة عاطفية تدفعك نحو الاقتراب من الشريك بلطف وذكاء.

إذا لم تكن مرتبطاً، ستظهر فرص قوية للقاء شخص مناسب في النصف الأول من عام 2026. ستدفعك الظروف الفلكية لكي تقيم ما تريد حقاً وتحديد خياراتك بشأن الارتباط ابتداء من يوليو. للحذر، عليك أن تكون واضحاً بشأن ما تبحث عنه وأن تتجنب التسرع قبل اكتمال الصورة العاطفية.

التوقعات المهنية والمالية

اعتباراً من بداية عام 2026، يدفعك الوضع الفلكي إلى إعادة النظر في أسس حياتك العملية ومراجعة أساليبك وتحسين معرفتك وصقلها. يمثل العام نهاية دورة مهنية بالنسبة لبعض مواليد الجدي، ويمثل كذلك نقطة فصل تدفعك إلى مراجعة أساليب العمل وتغيير العقلية أو النظام المتبع. يُعد العام مفترق طرق وفرصة لإعادة توجيه المسار المهني نحو مسار جديد يتناسب مع تطلعاتك، بينما يشير إلى أن النصف الثاني قد يقلب الموازين المهنية والمالية لصالح من يخطط جيداً. وفي الشأن المالي، قد يمر بعض مواليد الجدي بفترة انخفاض في الدخل وزيادة في نفقات السكن، ما قد يستلزم سحباً من المدخرات لتغطية الظروف الطارئة.

التوقعات الصحية

ابتداءً من يناير وحتى آخر يونيو يواجه مواليد الجدي اختباراً في قدرتهم على التحمل، فالمشتري في مواجهتك يتطلب تقوية المناعة وحماية النفس من العدوى كي لا يتسلل التعب إليك. في النصف الثاني من العام تسترد طاقتك تدريجياً وتنجح في تجاوز هذه المرحلة بسلام شرط أن تُعطي جسدك فترات راحة منتظمة طوال العام. كما ينصح بالمتابعة الطبية عند الحاجة وتجنب الإرهاق المفرط للحفاظ على التوازن الصحي خلال الأشهر المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً