أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أن حجم المحبة بين المصريين يزيد يوماً بعد يوم منذ 2015، وذلك خلال كلمته داخل كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة. تنقل قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية (ON – dmc – CBC – الحياة) قداس عيد الميلاد المجيد على الهواء مباشرة من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة في تغطية خاصة تعكس أجواء الاحتفال بهذه المناسبة الروحية الهامة. وتؤكد التغطية على روح التآخي والمحبة وتبرز رمزية الكاتدرائية كأكبر كنيسة في الشرق الأوسط وعلامة بارزة للتسامح الديني في مصر.
قداس الميلاد ورعاية البابا
ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الميلاد مساء 6 يناير 2026 بمشاركة لفيف من أحبار الكنيسة وبحضور واسع من المصلين في أجواء روحانية خاصة. ومنذ افتتاحها رسميًا في يناير 2019 بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبحت الكاتدرائية مقرًا رئيسيًا للاحتفال بعيد الميلاد وتُعد وجهة وطنية تحمل رسائل واضحة عن التماسك الوطني والمواطنة دون تفرقة، خاصة مع حرص الرئيس على المشاركة في القداس وتقديم التهنئة للأقباط كدعم لقيم التعايش. وتُعَد الكاتدرائية الأكبر في الشرق الأوسط تحفة معمارية تجمع بين الحداثة والطراز القبطي الأصيل، وتضم قباباً وأيقونات ورسوم دينية تجعل ليلة العيد رسالة مصرية للعالم تنبض بالتسامح والسلام ووحدة النسيج الوطني.
وتعكس الاحتفالات الروحية في العاصمة الجديدة إصرار الدولة على تعزيز قيم التعايش والمواطنة وتأكيد حق جميع المصريين في ممارسة شعائرهم بكرامة. وتؤكد الرسالة التي تنقلها التغطيات التلفزيونية أن مصر بلد التعايش والانفتاح والسلام، وأن الوحدة الوطنية تقوى بتضافر أبناء الوطن من مختلف الأطياف. تظل كاتدرائية ميلاد المسيح رمزاً حضارياً تجمع بين الحداثة والتراث، وتبقى ليلة الميلاد مناسبة وطنية تعزز قيم التسامح وتفتح آفاق جديدة للحوار بين المواطنين.


