تنطلق مراسم قداس عيد الميلاد في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة بحضور لفيف من أحبار الكنيسة والمصلين. يرأس القداس قداسة البابا تواضروس الثاني مساء 6 يناير 2026، بمشاركة لفيف من أحبار الكنيسة وسط حضور واسع من المصلين. وتسبقها أجواء روحية وتلاوات تراتيل تعكس الطقوس القبطية الأصيلة وتعبّر عن عمق المعنى الروحي للمناسبة. وشارك الحضور فرحة الاحتفال مع هتافات وطنية من بينها ‘بنحبك يا ريس’ أثناء استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تعبير عن الدعم الوطني والتقدير للدور الذي يقوم به الرئيس.

تنقل قنوات المتحدة للخدمات الإعلامية القداس على الهواء مباشرة عبر ON وdmc وCBC والحياة، في تغطية خاصة تعكس أجواء الاحتفال وتبرز روح التآخي والمحبة بين أبناء الوطن. وتؤكد التغطية أن الحدث يمثل رسالة تعايش وأُسس المواطنة، مع التركيز على رمزية كاتدرائية ميلاد المسيح كمنارة تسامح في مصر. كما تبرز التغطية مشاركة الرئيس وتوجيه التهنئة القبطية، ما يعكس التزام الدولة بقيم الوحدة الوطنية والتعايش المشترك.

مكانة الكاتدرائية والدلالات الوطنية

منذ افتتاحها الرسمي في يناير 2019، أصبحت الكاتدرائية مقراً رئيسياً للاحتفال بعيد الميلاد وتُعد الأكبر في الشرق الأوسط، وتجمع بين الحداثة والطراز القبطي الأصيل في بنائها. تزدان بقبابها وأيقوناتها ونسجها الفني الدقيق، لتتحول ليلة الميلاد إلى رسالة مصرية للعالم عن التسامح والسلام ووحدة النسيج الوطني. ويؤكد حضور الرئيس وتواجُد حشود المؤمنين أن الدولة تدعم قيم المواطنة وتُعزز مكانة التعايش بين أفراد المجتمع. وتظل الكاتدرائية علامة بارزة في القاهرة ومركزاً رمزياً للتعايش الديني في مصر.

شاركها.
اترك تعليقاً