أعلنت ديلسى رودريجيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، في حديث تلفزيوني فجر اليوم الأربعاء عن تحديات كبيرة تواجهها منذ توليها الرئاسة في 5 يناير الماضي. قالت إن مصيرها في يد الله، وإنها لا تخشى العواقب والتحديات القادمة، مؤكدةً مطلبها بسرعة الإفراج عن الرئيس المختطف مادورو. كما أشارت إلى أن مادورو ملاحَق في الولايات المتحدة بتهم إدارة عصابات تهرّب المخدرات إلى أمريكا عبر الكاريبي. وأكدت أن حكومة كاراكاس ستدير البلاد بنفسها ولن تقودها جهة خارجية.
كما أعلنت رودريجيز حالة طوارئ لمدة 90 يوما، ودعت الأجهزة الأمنية إلى مطاردة أي عناصر في البلاد تدعم العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا. وأوضحت أنها ستبقى تدعو إلى الحوار والتعاون مع الإدارة الأمريكية وفق القوانين الدولية، مؤكدة أنها ليست رافضة للحوار المستقبلي. وأشار ترامب في تصريحات سابقة إلى نية بلاده الحصول على ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من نفط فنزويلا، وسيستخدمها وفق مصلحته ومصلحة كاراكاس. كما أكدت رودريجيز ضرورة حماية السيادة الوطنية وعدم السماح لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للبلاد.


