أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن بناء مسار متكامل لتأهيل الشباب والنشء رقمياً، يبدأ من المدرسة ولا ينتهي عند الجامعة. يهدف المسار إلى تمكين جيل قادر على المنافسة في اقتصاد رقمي يعتمد على الذكاء الاصطناعي والبرمجة. وتؤكد المبادرات أن إعداد جيل متمكن في المهارات الرقمية هو خطوة أساسية لمستقبل اقتصادي مستدام.
الرؤية الأساسية
تؤكد الرؤية أن الإعداد الجيد يبدأ بالتعليم الأساسي ثم يتوسع ليشمل التدريب المتقدم في الجامعات وسوق العمل. تركز على بناء قدرات تتسم بالابتكار والتطبيق العملي في تقنيات العصر الرقمي. وتهدف إلى أن يصبح لدى مصر جيل يملك أدوات العصر الرقمي ويستطيع المنافسة محلياً وعالمياً.
المبادرات الرئيسية
براعم مصر الرقمية
تستهدف المبادرة تلاميذ الصف الرابع حتى الصف السادس الابتدائي. في العام التدريبي 2024/2025، تم تدريب 70 ألف متدرب، منهم 40 ألفاً في البرنامج الأساسي و30 ألفاً في البرنامج الصيفي المكثف. ليصل إجمالي المستفيدين منذ الإطلاق إلى 130 ألف طالب من محافظات مختلفة. كما تسعى إلى ترسيخ مفاهيم أساسية في التكنولوجيا وتوفير بيئة تعلم رقمية آمنة.
أشبال مصر الرقمية
تكمل المبادرة مسار التأهيل لطلاب الصف الأول الإعدادي حتى الصف الثاني الثانوي. خلال العام التدريبي 2024/2025، بلغ عدد المتدربين 62 ألفاً، منهم 46 ألفاً في البرنامج الأساسي و16 ألفاً في البرنامج الصيفي. وارتفع إجمالي المستفيدين منذ بداية المبادرة إلى 112 ألف طالب وطالبة. وتركز على تنمية المهارات الرقمية الأساسية والقدرة على الاستفادة من التقنية في الحياة اليومية والمدرسية.
بناة مصر الرقمية
تهدف المبادرة إلى تخريج نخبة من الخريجين المتفوقين في مجالات الهندسة والحاسبات وتكنولوجيا المعلومات. وأعلنت حتى الآن عن تخريج 165 متدرباً بعد إعدادهم بمهارات تقنية تُمكّنهم من الاندماج السريع في سوق العمل. وتسعى إلى توفير فرص حقيقية للمواهب الشابة لتطوير حلول رقمية مبتكرة تدعم الاقتصاد الرقمي.
رواد مصر الرقمية
أطلقت المبادرة دورتين جديدتين من أجل تنمية المهارات الرقمية لدى طلاب الجامعات والخريجين من تخصصات مختلفة. التحاق 23.700 متدرب بهذه الدورات يعكس إقبالاً قوياً على برامج التأهيل الرقمي. وتغطي الدورات مجالات مثل البرمجة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي وتطبيقات الاقتصاد الرقمي.
الأثر المستدام
يتوقع أن تساهم هذه المبادرات في بناء جيل يمتلك أدوات العصر الرقمي ويستطيع الابتكار والتنافس محلياً وعالمياً. كما تعزز مكانة مصر في الاقتصاد الرقمي وتوفر فرص وظيفية أفضل لشبابها وخريجيها. وتعيد تشكيل اقتصاد قائم على المعرفة والمهارات الرقمية المتقدمة لضمان مستقبل أكثر استدامة للنشء.


