توضح مصادر مختصة أن وجود دلائل محددة في سلوك الزوج قد يشير إلى تفكيره في امرأة أخرى. وتؤكد أن هذه الإشارات ليست دليلًا قاطعاً للحكم وإنما تستدعي الانتباه والحوار من أجل إنقاذ الأسرة. وتحث على إجراء مراجعة صادقة للوضع وتحديث أساليب التواصل لإعادة الثقة والمودة بين الطرفين.

علامات أولى في سلوك الزوج

تظهر العلامة الأولى عندما يبدأ الزوج بذكر امرأة بعينها أمامك بشكل متكرر ثم يتوقف فجأة عن ذلك. فإذا سألته، قد يتصرف كما لو لم يسمعك أو يبدو متوتراً في موقف دفاعي. كما يظهر حرصه على إغلاق هاتفه وحصر الدخول دون أية أعذار مع وضع كلمة مرور معقدة. وأحياناً يدافع عن نفسه أو يغضب عندما تسألين عن هذه المرأة، حيث يربط النقاش بالخيانة ويميل إلى إنكار التورط ويتهمك بالشـك.

علامات عاطفية وسلوكية إضافية

يصبح أكثر بعداً عاطفياً، فقد يفقد التفاعل الرومانسي ويغفل عن التواريخ المهمة لكما. وفي المقابل، يبدو أكثر سعادة وتفاؤلاً في تصرفاته اليومية، فيشعر بأن حياته تتحسن بشكل مفاجئ. كما يبدأ في مقارنة نفسك بامرأة أخرى أو يُشعرك بأنكِ ربما لا ترين الأشياء كما يرها وتصبحين شخصية مملة في عينيه. ويزداد تكتمه بشأن وقته وخططه، حيث يقل الحديث عن مواعيد عودته أو أماكن وجوده، ويستمر ذلك تدريجياً حتى يصبح غامضاً.

هذه العلامات ليست نهاية العلاقة، فليس الهدف الحكم القاطع وإنما فهم ما يحدث والعمل على إعادة بناء الثقة. تكاشفي مع زوجك بهدوء وبشكل صريح عما تلاحظينه من تغيّر في سلوكه، وابدأي بالحوار بدافع الإخلاص للعائلة. اعملي على تحديث روتينكما ومظهركما بطريقة تعزز الحميمية وتعيد ذكرياتكما الجميلة. كما يتطلب ذلك الالتزام بخطة واضحة للمضي قدماً والتركيز على بناء الثقة والشفافية بينكما.

شاركها.
اترك تعليقاً