نتائج رئيسة للدراسة

أعلن فريق من الباحثين أن دراسة نُشرت في مجلة Nature Communications تُظهر أن الاستهلاك المرتفع للمواد الحافظة المستخدمة لتمديد صلاحية الأغذية يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنحو 50%. شملت الدراسة بيانات أكثر من 100 ألف بالغ فرنسي، حيث قدم المشاركون معلومات عن نمط حياتهم ونظامهم الغذائي وتفاصيل ما تناولوه من أطعمة ومشروبات صناعية. أخذت التحليلات في الاعتبار عوامل مثل التدخين والكحول والتغذية اليومية والسعرات والملح والدهون والسكر، بهدف عزل أثر المواد الحافظة عن العوامل الأخرى. وتؤكد النتائج أن هذه المواد قد ترتبط بخطر صحي متزايد، وتدعم توصيات صحية باختيار أطعمة طازجة ومعالجة بشكل بسيط وتقليل الإضافات غير الضرورية.

تشير الدراسة إلى أن المواد الحافظة تستخدم لتمديد مدة صلاحية الطعام وتقسم إلى فئتين: غير مضادة للأكسدة تمنع نمو الميكروبات ومضادات أكسدة تقلل تلف الطعام عبر تقليل الأكسجين في التغليف. حدد الباحثون 58 مادة حافظة بشكل عام، من بينها 17 مادة استهُلكت من قبل ما لا يقل عن 10% من المشاركين فدرسوا آثارها بشكل فردي. ومن بين المواد المرتبطة بارتفاع المخاطر حدد الباحثون 12 مادة حافظة، منها سوربات البوتاسيوم E202، ميتابيسلفيت البوتاسيوم E224، نتريت الصوديوم E250، حمض الستريك E330، حمض الأسيتيك E260، أسيتات الصوديوم E262، بروبيونات الكالسيوم E282، أسكوربات الصوديوم E301، ألفا توكوفيرول E307، إريثوربات الصوديوم E316، حمض الفوسفوريك E338، ومجموعة مستخلصات إكليل الجبل E392. كما أشارت النتائج إلى أن التحليل أخذ في الاعتبار العوامل الأخرى مثل التدخين والكحول ونمط التغذية.

المواد المرتبطة بالسكري

12 مادة حافظة مرتبطة بارتفاع مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني تشمل سوربات البوتاسيوم E202، ميتابيسلفيت البوتاسيوم E224، نتريت الصوديوم E250، حمض الستريك E330، حمض الأسيتيك E260، أسيتات الصوديوم E262، بروبيونات الكالسيوم E282، أسكوربات الصوديوم E301، ألفا توكوفيرول E307، إريثوربات الصوديوم E316، حمض الفوسفوريك E338، ومستخلصات إكليل الجبل E392. أُنشئ ذلك باستناد إلى تحليل بيانات واسعة وتحديد المواد الأكثر ارتباطًا بزيادة المخاطر.

الآثار والتوصيات

ثبت أن 1131 حالة من مرض السكري من النوع الثاني ظهرت بين 108,723 مشاركًا في الدراسة. كان ارتفاع الخطر المرتبط بالاستهلاك العالي للمواد الحافظة 47% مقارنة بأدنى مستويات الاستهلاك. أشارت النتائج إلى أن المواد غير المضادة للأكسدة ارتبطت بزيادة مخاطر قدرها 49%، بينما ارتبطت مضادات الأكسدة بزيادة قدرها 40%. وتؤكد الدراسة أن التحليل أخذ في الاعتبار التدخين والكحول ونمط التغذية، ما يعزز الثقة في وجود ارتباط محتمل بين هذه المواد وخطر السكري.

شاركها.
اترك تعليقاً