يُعد التثاؤب المفرط علامة مهمة قد تشير إلى وجود مشكلة صحية محتملة تتجاوز مجرد النعاس. في حين يربط الكثيرون التثاؤب بالنوم القليل، يوضح موقع كيلافند كلينك أن التثاؤب المفرط قد ينجم عن أسباب صحية أو عادات لا تبدو ظاهرة. وتأتي هذه التوعية لتمكين القارئ من فهم أن التثاؤب المفرط قد يكون عرضًا لمشكلة أخرى تستدعي التقييم والحد من تبعاته اليومية.
أسباب التثاؤب المفرط
قد يكون التثاؤب المفرط أحد أعراض اضطرابات النوم التي تترافق مع النعاس خلال النهار مثل الناركوليبسيا والحرمان من النوم وانقطاع النفس الانسدادي النومي. كما قد يظهر بسبب متلازمة انسحاب المواد الأفيونية، وهي حالة قد تحدث مع توقف تناول الأفيونيات أو خفض الجرعات. وتشير المصادر إلى أن بعض الأدوية يمكن أن تسهم في التثاؤب المفرط، مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية والأبومورفين والنالوكسون. وتبرز أهمية استشارة الطبيب عند ملاحظة التثاؤب المفرط المصحوب بأعراض أخرى لتحديد السبب بدقة وبدء العلاج المناسب.
تُلاحظ أيضًا ارتباطات التثاؤب المفرط مع أمراض عصبية معينة، مثل التصلب الجانبي الضموري والصرع وإصابات الرأس والصداع النصفي والتصلب المتعدد والسكتة الدماغية. وتشتمل هذه الحالات على تغيّر في مسارات الدماغ التي تتحكم في اليقظة والنوم والتنفّس، وهو ما قد يفسر التثاؤب المتكرر كعرض من أعراضها. كما أن التثاؤب قد يظهر ضمن سياق أمراض أخرى أو كعلامة يحتاج معها الأمر إلى تقييم طبي دقيق للوصول إلى السبب والعلاج المناسب. وتؤكد الحاجة إلى متابعة طبية عند وجود تثاؤب مفرط مستمر مع أعراض إضافية تناقش مع الطبيب المختص.


