أعلن الدكتور بينغ، أخصائي الأعصاب، وفقًا لمقال نشره موقع تايمز أوف أنديا، أن صحة الدماغ تشكل ركيزة للحياة الصحية وأن فوائدها لا تقتصر فقط على تحسين المزاج والتركيز بل تمتد إلى الحفاظ على الإنتاجية والاستقلالية على المدى الطويل. وأوضح أن بداية العام الجديد توفر فرصة لتبني ثلاث قرارات بسيطة يمكن اعتمادها يوميًا لتعزيز صحة الدماغ. وبيّن أن تطبيق هذه القرارات يساعد في حماية الأداء اليومي والتكيف مع التحديات طويلة الأجل المرتبطة بالعمر.
إعطاء النوم الأولوية
يحث القرار الأول على النوم من 7 إلى 9 ساعات ليلا كحد أدنى لوظائف الدماغ. كما يوضح أن تنظيم روتين نوم ثابت يساعد على كسر حلقة التوتر والقلق الناتجة عن قلة النوم. وتبرز الفقرة أن النوم الكافي يسهم في تعزيز اليقظة والانتباه والصحة النفسية، ما ينعكس على الأداء العام خلال اليوم.
اتباع روتين يومي ثابت
يعزز الدماغ التنبؤ والاستمرارية عندما تكون أوقات الاستيقاظ وتناول الطعام وممارسة النشاط البدني والإعداد للنوم منتظمة. وتوضح الفقرة أن الانتظام يقلل القلق والاكتئاب ويدعم الاستقرار النفسي. كما تلاحظ أن الروتين اليومي يمكن أن يساهم في تقليل نوبات الصداع النصفي وآلام المزمن من خلال تقليل التوتر وتوفير إيقاع ثابت.
الرقص يوميا
يستفيد الدماغ والجسم من الرقص، فهو يجمع بين الحركة والتوازن والتنسيق والذاكرة والإيقاع والتواصل الاجتماعي. وتبرز الدراسات أن الرقص يساهم في تعزيز صحة الدماغ بشكل فريد. وأشار بحث أُجري في عام 2003 إلى أن الرقص هو النشاط الوحيد الذي يقلل خطر الإصابة بالخرف، كما أن تعلم حركات جديدة يحفز مناطق متعددة في الدماغ.


