أعلنت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يبدو أنهم أكبر سناً من عمرهم الحقيقي يمتلكون مخاطر الخرف بنسبة تصل إلى 60% خلال اثني عشر عاماً، حتى عند مراعاة العوامل الصحية ونمط الحياة. وفقاً لموقع Unilad، ترتفع هذه النسبة حتى مع مراعاة العوامل الصحية ونمط الحياة. وأوضحت الدراسة أن التجاعيد حول العينين تعكس الضرر البيئي المتراكم مثل التعرض للشمس والإجهاد التأكسدي والالتهابات المزمنة، وهي عوامل مرتبطة بتقدم عمر الدماغ وضعف قدراته على الإصلاح الذاتي. وتؤكد أن علامات الوجه قد تعكس العمر البيولوجي للجسم.

ارتباط التجاعيد بالعمر

أوضحت النتائج أن من لديهم تجاعيد أعمق حول العينين لديهم أكثر من ضعف احتمالات التدهور المعرفي مقارنة بمن لديهم تجاعيد أقل. وقالت الدراسة إن ملامح الوجه تعكس العمر البيولوجي للجسم وبالتالي يمكن أن تساهم في التنبؤ بمخاطر التدهور العقلي قبل ظهور الأعراض. وتم نشر الدراسة في مجلة Alzheimer’s Research & Therapy. وتدعو الدراسة إلى دمج علامات الوجه ضمن استراتيجيات الفحص المبكر لتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر، ما يمكّن التدخل المبكر للوقاية وتأخير تطور المرض.

تسعى النتائج إلى توظيف علامات الوجه ضمن فحوص الصحة العامة لتحديد المخاطر بشكل أسرع، وتؤكد الحاجة إلى تدخلات مبكرة للوقاية وتأخير الخرف. وتوضح ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لتحديد آليات التطبيق السريري وكيفية قياس شدتها وتفسيرها بشكل دقيق.

شاركها.
اترك تعليقاً