أعلنت الرئاسة المؤقتة في فنزويلا الحداد الرسمي لمدة 7 أيام على أرواح أفراد الجيش الفنزويلي الذين قُتلوا خلال الغارة الأمريكية التي نفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع بهدف القبض على الرئيس نيكولا مادورو. كما أشارت الحكومة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 20 ضابطًا فنزويليًا. وأعلنت الحكومة الكوبية يوم الأحد عن مقتل 32 من ضباطها العسكريين والشرطيين العاملين في فنزويلا، وقررت الحداد لمدة يومين وفق وكالة رويترز.
تولت رودريجيز، التي كانت نائب الرئيس، رئاسة البلاد مؤقتًا بعد أدائها اليمين الدستورية يوم الاثنين الماضي. جاء ذلك في خطوة تزامنت مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية شن ضربة ثانية على فنزويلا إذا لم تتصرف الحكومة بشكل “لائق”. وكانت الدائرة الدستورية في المحكمة العليا الفنزويلية قد أصدرت قرارًا يقضي بتولي نائبة الرئيس المعتقلة منصب القائم بأعمال رئيس البلاد. وردت رودريجيز على تصريحات ترامب بأن الولايات المتحدة تدير الأمور في فنزويلا، قائلة: “لا يوجد أي عميل خارجي يحكم فنزويلا، والحكومة الفنزويلية هي من تدير بلدنا، لا أحد سواها”.
وفي خطاب بثته القنوات التلفزيونية بعد ثلاثة أيام من اعتقال مادورو، أكدت الرئيسة المؤقتة أن الشعب الفنزويلي ما زال صامدًا ومستعدًا للدفاع عن وطنه، وهو شعب لا يستسلم.
حصيلة الضحايا
ذكرت الحكومة الفنزويلية أن نحو 20 ضابطًا فنزويليًا قتلوا خلال الهجوم. وأعلنت الحكومة الكوبية مقتل 32 من ضباطها العسكريين والشرطة العاملين في فنزويلا، وقررت إعلان الحداد لمدة يومين. وتم توجيه العزاء إلى أسر الضحايا.


