يرصد سوق الذهب في مصر تفاعلًا مع التطورات الاقتصادية العالمية وتزايد الطلب على الملاذ الآمن. تؤثر القرارات النقدية في الدول الكبرى وتوقعات سعر الدولار على اتجاه الأسعار المحلية، فالدولار القوي يرفع تكلفة الفرصة البديلة للذهب. مع ذلك، تظل توقعات خفض الفائدة الأميركية عامل دعم محتمل للذهب، لكن أي ارتفاع في التضخم قد يفتح مسارًا آخر للسعر. وتشير البيانات إلى أن الاتجاه العام يميل إلى الصعود على المدى القصير نتيجة الطلب المحلي والعالمي.
أسعار الذهب محليًا اليوم
سجل عيار 24 نحو 6811 جنيها، بينما بلغ عيار 21 5960 جنيها، وبلغ عيار 18 5108 جنيهات. كما بلغ الجنيه الذهب 47680 جنيها. يعكس هذا التباين أثر الدولار والتضخم العالمي على القيمة المحلية للذهب. ورغم ذلك، يظل الاتجاه العام صاعدًا على المدى القصير مع استمرار الطلب كملاذ آمن.
التأثير العالمي على الأسعار
يؤكد المحللون أن أسعار الفائدة والتضخم العالمي يحددان مسار المعدن الأصفر محليًا. ويرتبط سعر الذهب ارتباطًا عكسيًا بالدولار، فارتفاع الدولار يضغط عادةً على الأسعار. وفي المقابل، يواصل الذهب جذب الطلب كخيار تحوط في ظل التوترات الدولية والضغوط الاقتصادية على الدولار. وبذلك يبقى الاتجاه في السوق المصري مرتبطًا بتطورات السياسة النقدية العالمية وتغير قيمة العملة الأميركية.


