أعلن اتحاد منتجي الدواجن والبيض في مصر صرخة استغاثة رسمية إلى القيادة السياسية محذرًا من انهيار هيكلي يضرب الصناعة الوطنية. وأوضح أن الخسائر بلغت نحو 8 مليارات جنيه بنهاية عام 2025، وأن المنتجين اضطروا للبيع بأسعار تقل عن التكلفة بنسبة 16% لفترات طويلة. وأشار إلى أن ثلاث شركات كبرى حولت استثماراتها خارج البلاد جراء هذه الخسائر، محذرًا من أن فتح باب الاستيراد يمثل طعنة لتوطين الصناعة ويؤدي لهروب رؤوس الأموال. وأشار إلى أن انخفاض سعر الطبق من 150 جنيهاً إلى 122 جنيهاً يثبت أن السوق يخضع للعرض والطلب وليس للتحكم والجشع.

رد وزارة الزراعة وتفنيد الأزمة

فندت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في بيان رسمي زيادة الأسعار وذكرت أن الإنتاج المحلي شهد نموًا خلال 2025؛ فارتفع إنتاج الفراخ البيضاء بنحو 14% والدجاج البلدي بنحو 12.5%، نتيجة الدعم اللوجستي والمالي وتذليل عقبات مدخلات الإنتاج. وأوضحت أن الاستيراد يتم في أضيق الحدود كأداة اضطرارية لحماية المواطن من اللبس وسوء الفهم، وأن التسهيلات الممنوحة للمربين كافية لتحقيق التوسع دون الحاجة لرفع الأسعار بشكل غير مبرر. وأشارت إلى أن زيادة أسعار الكتاكيت حاليًا ليست لها مبرر واضح، وأكدت أن دور الاتحاد في مراقبة الأسواق وضبط الأسعار ومنع المغالاة يبقى أساسياً.

شاركها.
اترك تعليقاً