أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن زيادة أسعار الكتاكيت ليس لها مبرر واضح في الفترة الحالية. وتتابع الوزارة السوق بشكل دائم وتدخل عند الحاجة لحماية المستهلكين. وتوضح أن الدور الأساسي للاتحاد العام لمنتجي الدواجن هو مراقبة الأسواق وضبط الأسعار لضمان استقرار السوق ومواجهة أي اختلال. كما تؤكد الوزارة أن أي حركة سعرية تخضع للإطار التنظيمي وتكون مبنية على حقائق السوق وتقييمه المستمر.
وتشير الوزارة إلى أن الاستيراد يُستخدم في أضيق الحدود كأداة لضبط السوق، وذلك في إطار دعم الصناعة الوطنية وتوفير تشريعات وتسهيلات تمكّن المزارعين من توسيع الإنتاج. وتؤكد أن الدولة تسعى لتوفير جميع أشكال الدعم اللوجستي والفني والمالي لمربي الدواجن، سواء كانوا صغارًا أو كبارًا، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية وتوفير المدخلات بأسعار مناسبة. وتوضح أيضًا أن زيادة الأسعار مقبولة ضمن حدود مقبولة خلال المواسم والأعياد وللمساعدة في تغطية تكاليف تدفئة القطعان خلال فترات انخفاض درجات الحرارة.
ارتفاع الإنتاج المحلي وتطور الأسعار
أعلنت الوزارة أن الإنتاج المحلي من الفراخ البيضاء وبيض المائدة ارتفع في عام 2025 بنسبة 14% مقارنة بعام 2024، في حين ارتفع إنتاج الدجاج البلدي المحلي بنسبة 12.5%. ويعود ذلك إلى الجهود الحكومية التي توفر الدعم اللوجستي والفني والمالي لمربي الدواجن وتيسير مدخلات الإنتاج وتخفيض العقبات أمام الصناعة. وتوضح الوزارة أن هذه الزيادة تعكس زيادة الطاقة الإنتاجية والتوسع في المشروعات الداعمة للصناعة.
وتؤكد الوزارة حرصها الدائم على توضيح جميع المعلومات أولًا لمنع أي لغط أو سوء فهم. وتوضح أن الاعتماد على الاستيراد يظل محدوداً كأداة لضبط السوق، بينما تسعى الدولة إلى دعم الصناعة الوطنية وتوفير مدخلات الإنتاج بأسعار مناسبة. وتؤكد اهتمامها بالتشاور مع الجهات المعنية وتذليل العقبات التي قد تواجه القطاع.


