تؤكد المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في إحاطة صحفية أن الولايات المتحدة تتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة في فنزويلا وتستمر في التنسيق الوثيق معها. تشير إلى أن واشنطن ستواصل إملاء قرارات هذه السلطات وتوجيه سياستها بما يخدم المصالح الأمريكية. تبرز أن هدف الولايات المتحدة هو الحفاظ على الاستقرار وبناء بيئة تسمح بمشاركة أمريكية أقوى في الشؤون الفنزويلية. تأتي تصريحاتها في سياق التطورات الأخيرة وتأكيد الولايات المتحدة على دورها في إدارة الأزمة السياسية.

خطة أميركية من ثلاث مراحل

أوضح وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو أن لدى واشنطن خطة من ثلاث مراحل بعد الإطاحة بمادورو، وهو رد على انتقادات من بعض المشرعين الذين رأوا التحرك الأميركي غير مدروس. وأشار إلى أن الخطة ليست ارتجالية، بل خضنا معهم تفاصيل كثيرة خلال النقاشات والتشاور. وأكد أن المراحل الثلاث تتضمن الاستقرار في البلاد، ثم مرحلة التعافي التي تضمن وصول الشركات الأمريكية والغربية إلى السوق بشكل عادل، ثم المرحلة الانتقالية دون الدخول في تفاصيلها. أضاف أن التنفيذ سيخضع لمعايير اقتصادية وقانونية واضحة.

حددت المراحل الثلاث بوضوح كما يلي: الاستقرار في البلاد بعد الإطاحة بالرئيس، ومرحلة التعافي التي تهدف إلى ضمان وصول الشركات الأمريكية والغربية إلى السوق بشكل عادل، ثم المرحلة الانتقالية دون الدخول في تفاصيلها. أشار روبيو إلى أن التنفيذ سيخضع لمعايير اقتصادية وقانونية واضحة. وأضاف أن النقاش مع الكونجرس تناول تفاصيل الخطة بشكل موسع.

لقاء ترامب مع مسئولي شركات النفط

تؤكد ليفيت أن الحديث عن تنظيم انتخابات في فنزويلا لا يزال مبكراً. وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلتقي يوم الجمعة كبار مسؤولي شركات النفط لمناقشة الفرص الكبيرة المتاحة أمام الشركات الأمريكية في السوق الفنزويلية. توضح أن هذه اللقاءات ستحدد مسارات التعاون والتوسع في قطاع النفط والاستثمارات الأمريكية في البلاد. ترسم هذه التطورات إطاراً للعلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وفنزويلا وتوجهها مستقبلاً.

شاركها.
اترك تعليقاً